لا للتمييز ضد فيروس سي - موقع الكبد المصري
اليوم : ٢٣ - أكتوبر - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

لا للتمييز ضد فيروس سي

د. هشام الخياط

د. هشام الخياط

7 اشهر و 3 ايام و -9 ساعة و 28 دقيقة و 34 ثانية

تاريخ المقال :

2016-03-22 12:25:33

لا تكاد عائلة مصرية تخلو من مريض مصاب بفيروس سي وأرقام الإصابة فى مصر مفزعة وتؤكد أن من 10-15% من المصريين مصابون بفيرس سي فى مراحل مختلفة، ويقدر العدد الإجمالى بحوالى 9 مليون مصرى منهم على الأقل 3 مليون يعانون من الإلتهاب الكبدى المزمن "سي"، ويجب علاجهم حتى لا تحدث المضاعفات وللإسف تزداد الحالات السنوية بـ 100 ألف حالة جديدة من جراء العدوى الناتجة عن غياب الوعى الصحى واستخدام أدوات غير معقمة وسرنجات مستخدمة أكثر من مرة، وأيضا عن طريق الإنتقال العائلى من مصاب الى أفراد العائلة، حسب أخر إحصاء لوزارة الصحة.

تقدر عدد الوفيات من مرضى الكبد سنويا 40000 حالة سنويا منهم 6000 حالة وفاة ناتجة عن سرطان الكبد سنويا، وعدد الوفيات بمضاعفات مرضى الكبد تمثل 10% من إجمالى حالات الوفيات فى مصر من الأمراض المختلفة، كما تقدر عدد حالات التليف الناتج عن فيروس سى حوالى 900 ألف مريض، 90 ألف منهم مصابون بالفشل الكبدى وينتظرون زراعة الكبد، هذه الأرقام مخيفة وتستحق وقفة حاسمة من جميع الجهات المعنية بالأمر .

بداية التمييز ضد مرضى فيرس سي كانت مع رحلة المصريين الباحثيين عن رزقهم فى العمل فى دول الخليج، حيث أصدرت دول الخليج مرسوم يقضي بإستبعاد مرضى فيروس سي من العمل رغم أن الوظيفة من الممكن أن تكون فى الوظائف الإدراية أو الهندسية أوغيرها من الوظائف البعيدة عن التعامل مع المرضى، ومن المعروف أن فيروس سي لا ينتقل الا عن طريق الدم فقط .

وكانت نتيجة ذلك حرمان ملايين المصريين من العمل فى دول الخليج يدون داعى أو أسباب علمية، وهم لا يشكلون أدنى خطورة فى انتقال المرض وبالتالى أصبحوا قنابل موقوتة مرشحة للإنفجار فى أى وقت لأنهم يرون قلوبا غلفا وتمييزا يشبه التمييز العنصرى فيما يعد مخالفة صريحة وصارخة لحقوق الإنسان وقوانين العمل وميثاق منظمة الصحة العالمية الذي يدعو مثلا لدمج مرضى الأيدز فى مجتمعاتهم رغم خطورته وتجرم التمييز ضدهم.

وهناك خطوات جادة للأسف ليست من السفارات المصرية تجاه دول الخليج ولكن من منظمة العمل الدولية لتغيير نظرة دول الخليج نحو مرضى الكبد.

ومما زاد فى المأساة أن المواطنين حاملى مضادات فيروس سي، وهم الأصحاء الذين أصابهم المرض وتم شفائهم منه تماما، أيضا ممنعون من السفر رغما عن أنفهم كما يقول الأستاذ الدكتور جمال شيحة أستاذ الكبد بجامعة المنصورة .

ومما يزيد الطين بلة أن موقف دول الخليج انتقل الى بعض المؤسسات والقطاع الخاص داخل مصر مثل قطاعات البترول والبنوك والمقاولات التى تستبعد مرضى فيروس سي من التعيين فى الوظائف مهما كانت كفائتهم زيادة فى التمييز.

ويصبح مرضى فيروس سي مطحونين وتحت رحى السندنان والمطرقة، فهم ممنعون من العمل فى الداخل والخارج مما يزيد المشكلة الأجتماعية عمقا.

وتأتى ثالث المشاكل وهى الكارثة الإجتماعية التى تجعل من بعض الأزواج يتركوا زوجاتهم وبعض الزوجات يخلعوا أزواجهم نتيجة لإصابتهم بفيروس سي، رغم أن فيروس سي لا ينتقل عن طريق المعاشرة الزوجية فى نطاق ما حلله الدين الحنيف.


المقالات

الوصايا العشر لمرضى فيروس سي

علاجات فيروس "ب" الجديدة

لا للتمييز ضد فيروس سي

أحدث التعليقات علي المقال


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
361 صوت
70.37 %
91 صوت
17.74 %
61 صوت
11.89 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري