في حواره لـ"الكبد المصري" د. إيهاب عبد العاطي يكشف المستور عن أسباب الإصابة بفيروس "بي".. الأعراض والمضاعفات وطرق العلاج - موقع الكبد المصري
اليوم : ٢٣ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

في حواره لـ"الكبد المصري" د. إيهاب عبد العاطي يكشف المستور عن أسباب الإصابة بفيروس "بي".. الأعراض والمضاعفات وطرق العلاج

في حواره لـ
فاتن علي
2016-10-27 14:21:02

 -  فيروس "بي" الأخطر بين فيروسات الكبد ويؤدى للإصابة بسرطان الكبد.


-  لا يوجد علاج يقضي على فيروس "بي" والعلاجات المستخدمة تضع الفيروس في حالة خمول.


- 20% من مرضى فيروس "بي" معرضون للإصابة بتليف كبدي.


- يجب متابعة الإصابة فيروس "بي" كل 3 أو 6 شهور على الأكثر.


- 90% من الأطفال معرضون للإصابة بفيروس "بي".


- لابد من متابعة نشاط فيروس "بي" خلال علاج المريض من فيروس "سي".

 

حقيقة ربما تكون غائبة عن أذهان الجميع، في ظل الاعتقاد الشائع بأن فيروس "سي" هو الأكثر فتكاً بمريض الكبد، غير أن فيروس "بي" في الواقع هو الأخطر من حيث المضاعفات التى تتمثل فى الإصابة بأورام سرطانية فى الكبد.

 

وتتعدد خطورة فيروس "سي" في انتقاله من الأم للجنين خلال فترة الحمل، كما أنه الفيروس ليس له علاج شافي، والعقاقير المستخدمة فيه لا يتعدى دورها تحجيم الفيروس ووضعه في حالة الخمول.

 

"الكبد المصرى" التقى الدكتور إيهاب عبد العاطى أستاذ ورئيس وحدة أمراض الكبد والجهاز الهضمي بكلية الطب جامعة المنوفية، لإزاحة الستار عن المستور في الإصابة بفيروس "بي" من خلال التطرق إلى أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وخطورته، وأحدث طرق العلاج.

 

وإلى نص الحوار....

 

كيف تحدث الإصابة بفيروس "بي" ؟

 

فيروس "بي" ينتقل عن طريق الدم ومشتقاته والحقن الملوثة، كما أنه أسهل فى انتقاله من مريض لآخر من خلال وخزة إبرة "شكة دبوس"، لأن نسبته في الدم مرتفعة، بخلاف فيروس "سي" الذي يحتاج إلى كمية أكبر من الدم الملوث بالفيروس.

 

ما هى أعراض الإصابة بفيروس "بي" ؟

 

غالباً لا تظهر أعراض الإصابة بالفيروس في البداية، وتلعب الصدفة دوراً كبيراً في اكتشاف الإصابة بالفيروس في حالات السفر وغيرها، وتتمثل الأعراض في كسل وإحساس بالخمول، والكثير  يكتشفونه في مراحل متقدمة من الإصابة عند ظهور المضاعفات.

 

وما هي مضاعفات الإصابة بالفيروس؟

 

تتمثل مضاعفات الإصابة في حدوث تليف كبدى متكافئ أو غير متكافئ وأورام سرطانية بالكبد، حيث أن 20% من المرضى المصابين بفيروس "بي" معرضون للإصابة بالتليف الكبدي، وقد يتطور إلى تليف كبدي غير متكافىء يؤدى إلى خلل فى وظائف الكبد والإصابة باستسقاء في البطن، ونزيف ودوالي المرىء.

 

وماذا عن طرق تشخيص الإصابة بفيروس "بي" ؟

 

يتم تشخيص الإصابة بالفيروس من خلال تحليلات الدم التي تظهر انزيمات الكبد المرتفعة، والتحليل المبدئى "HBsAg"، وإذا كانت النتيجة إيجابية يجرى تحليل "PCR".

 

لماذا يعد فيروس "بي" أخطر من فيروس "سي"؟

 

تكمن الخطورة في أن مريض فيروس "بي" معرض للإصابة بسرطان كبد دون حدوث تليف على عكس فيروس "سي"، بل إنه قد يؤدى للإصابة بتليف في مرحلة متأخرة خلال شهور قليلة إذا نشط، وذلك على عكس فيروس "سي" الذىي يستغرق سنوات حتى يحدث تليف، ولذلك يجب متابعة فيروس "بي" متابعة دقيقة كل 3 أو 6 أشهر على الأكثر.

 

كما أن فرص انتقال فيروس "بي" من السيدات الحوامل إلى الأجنة والأطفال حديثي الولادة كبيرة جدًا، لضعف الجهاز المناعي لديهم، حيث أن 10% فقط من الأطفال ينجون من الإصابة بفيروس "بي"، أما الـ 90% المتبقية فيتعرضون للإصابة، وهذه نسبة مرتفعه وخطيرة جدا.

 

 ما هي الأدوية المستخدمة لعلاج فيروس "بي"؟

المشكلة في علاج فيروس "بي" تنحصر فى أن الأدوية لا تقضي على الفيروس، ولكن جميع الأدوية المعتمدة حول العالم تجعل الفيروس في وضع الخمول لا غير، إلا أن هناك أدوية جديدة مازالت تحت البحث والدراسة، في أمريكا وأوروبا والصين وهى أكثر بلاد العالم إصابة بالفيروس.

 

وهذا الأدوية يمكنها أن تقضى على فيروس "بي"، ولكنها ستنتهى دراستها خلال عامين أو ثلاثة على أكثر تقدير.

 

هل هناك تطعيم ضد فيروس "بي"؟

التطعيم ضد فيروس "بي" ظهر عالمياً عام 1982 وأصبح إجبارياً  فى مصر عام 1992، فمصر من أوائل الدول على مستوى العالم التي طبقت التطعيم الإجبارى للأطفال من فيروس "بي".

 

وعندما سافرت عام 1998 إلى بلجيكا لتحضير الدكتوراة اندهشوا عندما علموا أن مصر طبقت التطعيم الإجبارى ضد فيروس "بي"، في الوقت الذي لم تبدأ فيه دول أوروبا الغربية التطعيم من الفيروس بالرغم من اقتصادياتها المرتفعة، وكانوا يدرسوا وقتها آلية التنفيذ.

 

هناك مصابين بفيروس "بي وسي" معاً كيف يتم التعامل معهم؟

 

يتم علاج فيروس "سي" وفقا للبروتوكول العلاجي المحدد للمريض، وفى نفس الوقت يتم متابعة فيروس "بي" الذى ينشط عند الكثير من المرضى أثناء العلاج من فيروس "سي".

 

وينصح فى البداية بإجراء تحليل فيروس "بي"، وإذا كان نشط يتم علاج الفيروسين معا، أما إذا كان فى حالة خمول يتم متابعة فيروس "بي" أثناء العلاج للتأكد من عدم نشاطه 


أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
288 صوت
69.57 %
77 صوت
18.6 %
49 صوت
11.84 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري