د.منال حمدي السيد تكشف لـ"الكبد المصري" شروط القضاء على فيروس "سي" في مصر..وخطة الوقاية ضد الفيروسات الكبدية - موقع الكبد المصري
اليوم : ٢٣ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

د.منال حمدي السيد تكشف لـ"الكبد المصري" شروط القضاء على فيروس "سي" في مصر..وخطة الوقاية ضد الفيروسات الكبدية

د.منال حمدي السيد تكشف لـ
ريهام عبدالعزيز
2016-11-02 13:51:28

 

- ١٠ إلى ١٥ % من سكان العالم لا يعلمون اصابتهم بالفيروسات الكبدية.


 - عدة شروط لإعلان خلو أي مكان من فيروس "سي".


- تحدي دولي أمام شركات الأدوية لإنتاج كواشف تشخص فيروس "سي" في الحال.


- منظمة الصحة العالمية تهدف لاكتشاف 60% من الحالات غير المعروفة، وعلاج 90% ممن يعرفون بإصابتهم خلال 10 سنوات.


- خطة الوقاية في مصر من أنجح المنظومات ومدعومة من منظمة الصحة العالمية.


- خطة دولية لتطبيق الحق الآمن، وخلال 5 سنوات سيتم تعميمها في العالم كله.


- الحقن أكثر وسيلة للإصابة بالمرض، والعلاج بالأقراص الأكثر أماناً.


- منظمة الصحة العالمية تدعم مصر وتهتم بنجاحها في علاج الفيروسات الكبدية.


- لأول مرة دراسة معايير للكواشف لتحديد دقة وأمان الدم.


- خطة استرشادية لوضع ميزانية مخصصة لمكافحة العدوى.

 

"الوقاية خير من العلاج" حقيقة أكد عليها الأطباء في مختلف المجالات وخاصة مكافحة الفيروسات الكبدية، فجزء أساسي في خطة الدولة لمواجهة الفيروسات الكبدية الوقاية من المرض ومنع حدوث إصابات جديدة بفيروسات" سي" و"بي"، بعد نجاح الدولة في توفير العلاج للمرضى

 

"الكبد المصري" التقى الدكتورة "منال حمدي السيد" أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس، وعضو لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية، وأحد المسئولين عن برامج الوقاية في منظمة الصحة العالمية، لتوضح أهمية الوقاية من أمراض الفيروسات الكبدية.

 

وكشفت د. منال في حديثها محاور خطة الوقاية التى تتبناها منظمة الصحة العالمية  وتحث الدول علي تطبيقها؛ تمهيداً لخفض نسب الإصابات بفيروسات الكبد في العالم كله.

 

وإلى نص الحوار...

 

 ما هي أهم محاور خطة منظمة الصحة العالمية للوقاية من فيروسات الكبد؟

 

يوجد خطة دولية وضعتها منظمة الصحة العالمية للمسح عن فيروسات الكبد سواء فيروس "بي" أو "سي"، ويوجد تحدي الآن لاستخدام كواشف جديدة للفيروس في الحين واللحظة.

 

وحالياً يوجد اختبار سريع لفيروس "سي" يستخدم في الفحص ولكن نسبة الدقة في تشخيص المرض ليست مرتفعة، وبالتالي يمكن أن يؤدى ذلك إلى فقدان بعض الحالات.

 

وتهدف منظمة الصحة العالمية إلى اكتشاف 60% من الحالات الغير مكتشفة وعلاج 90% ممن يعرفون بإصابتهم خلال 10 سنوات.

 

وما هو التحدي الذي يواجه شركات الأدوية ومنظمة الصحة العالمية؟

 

يوجد تحدي دولي أمام شركات الأدوية لإنتاج كواشف تشخيصية تحدد وجود فيروس "سي" أو عدمه بشكل لحظي للتوسع في الكشف على المرضي، خاصة وأننا لدينا من ١٠ إلى ١٥ % من السكان  لا يعلمون اصابتهم بالمرض على مستوى العالم، وهو التحدي الأكبر أمام منظمة الصحة العالمية لإكتشاف هؤلاء المصابين.

 

هل يمكن أن يتحول حلم مصر خالية من فيروس "سي" إلى حقيقة؟

 

منظمة الصحة العالمية ألغت مصطلح "خالية من فيروس سي" وتم إستبداله بمصطلح "التحكم التام في الإصابة"  نظراً لإستحالة خلو أي مكان من فيروس سي إلا بشروط.

 

 وما هى تلك الشروط ؟

 

بدايةً لابد من إكتشاف كل الحالات بنسبة ١٠٠% وعلاج كل المصابين، الأمر الذي لم يتحقق؛ نظراً لأن بعض الفئات لم تجد علاج لها حتى الآن، فضلاً عن تحديات أخرى منها الحالات الخاصة بالإستسقاء، والأطفال أقل من 18 سنة ونتيجة عدم وجود وسيلة للتشخيص الدقيق.

 

ولكي يتوفر شرط خلو مكان من فيروس "سي" لابد من وجود تطعيم، وعلى الرغم من وجود عدة دراسات حول وجود تطعيم ضد الفيروس، إلا أن التحدى الآن أمام  الشركات في إيجاد دعم لتطوير أبحاث التطعيم؛ نظراً لأنه بعد ظهور أدوية لعلاج المرض بدأ الإهتمام الدولي بالتطعيم يقل.

 

ماذا عن خطة الوقاية التى أعلنت عنها وزارة الصحة في أكتوبر 2014 ؟

 

تعد خطة الوقاية في مصر من أنجح المنظومات ومدعومة من منظمة الصحة العالمية وتشمل منظومة الحقن الآمن والحقن ذاتية التدمير، والتى تتميز بخفض نسب الإصابات الناتجة عن الحقن غير الآمن، وخفض نسب المشكلات الصادرة من المخلفات الطبية.

 

وتهدف تلك المنظومة إلى نقل كيفية صناعة الحقن الآمنة إلى مصر وتصديرها للدول الأخرى، ويوجد خطة دولية لتطبيق الحق الآمن وبدأت كل دول العالم الإنتقال من الحقن العادية إلى الحقن الأكثر أماناً.

 

ومتى سيتم تعميم تطبيقها؟

 

أتوقع خلال ٥ سنوات سوف تعتمدها دول العالم، ومصر من أولى الدول المدعومة وكذلك الهند وأوغندا.

 

هل يمكن صناعة الحقن ذاتية التدمير في مصر؟

 

بالطبع يمكن صناعتها بسهولة؛ لأن المصانع المصرية سواء الخاصة أو الحكومية لديها كيفية التصنيع وتحتاج فقط إلى رفع مستواها، مما سيحدث فرق في منظومة  مكافحة العدوى، وسيتم إجبار الفريق الصحي لاستخدام الحقن الآمن فضلاً عن توعية المواطنين بعدم استخدام الحقن في غير أماكنها خاصة وأن المصريين يعشقون الحقن؛ ظناً منهم أنها تعالج وتعطى نتائج سريعة ويجب أن يدرك المواطنين بأنه إذا كان هناك مرض يمكن علاجه بأقراص أفضل من الحقن.

 

وتعتقد الأمهات أنها لوأعطت الأطفال حقن يمكنهم الشفاء سريعاً؛ إلا أنها أكثر وسيلة للإصابة بالمرض، ويوجد طفلة تعرضت للإصابة بفيروس "سي" نتيجة وخزها بحقن الأنسولين، وأخرى تعطي والدها حقن الأنسولين فتم وخزها بالخطأ.

 

وماذا عن خطة التوعية ضد فيروسات الكبد؟

 

ساعدت منظمة الصحة العالمية مصر في إجراء دراسات للتعرف على مستوى الفريق الطبي والمواطنين في معلوماتهم عن فيروسات الكبد وطرق الإصابة بها، وتم إستخلاص رسائل مفصلة تم مراجعتها دولياً وتم بثها في إعلانات للتوعية في وسائل الإعلام.

 

ودعمت منظمة الصحة العالمية مصر لأنها النموذج الذي يعرض في كل مؤتمر دولي في العالم كله وتهتم بنجاح مصر في منظومة العلاج.

 

كيف تري منظومة أمان الدم خاصة أن معظم الاصابات تنقل من خلال الدم؟

 

من ضمن محاور خطة الوقاية هي منظومة أمان الدم، وتم وضع خطة إرشادية لتدريب كل العاملين في بنوك الدم في كل القطاعات الصحية في مصر على أنواع الكواشف المستخدمة في بنوك الدم لاكتشاف فيروس "سي"، ويجب على  قطاع الصيدلة منع دخول أي أنواع من الكواشف غير مضمون دقتها وأمانها، كما توجد  إدارة مستقلة لمراقبة أمان الدم على مستوى الجمهورية سواء وزارة الصحة أو الجامعة.

 

وتم لأول مرة دراسة معايير للكواشف لتحديد دقة وأمان الدم، بالإضافة إلي تدريب على مستوى قومي لكل العاملين في بنوك الدم.

 

وما وضع منظومة مكافحة العدوى الآن ؟

 

يوجد تحدى ضخم وهو التحكم في العدوى داخل المستشفيات مع عدم وجود ميزانية واضحة لها؛ لأنها جزء من ميزانية الصحة وبدأت المستشفيات الجامعية بعمل خطة استرشادية لوضع ميزانية مخصصة لها، وتم عمل قاعدة بيانات باحتياجات كل المستشفيات والتخصصات الطبية، خاصة أن المستشفيات تقدم الخدمة الطبية لعدد ضخم من المرضى، وعند الإنتهاء منها يتم توفير ميزانية لمكافحة العدوى؛ لأنه قبل محاسبة الفريق الطبي على تطبيق معايير مكافحة العدوى يجب توفير الإمكانيات لهم.

كما تم تدريب الطلبة في كليات الطب على طرق مكافحة العدوى قبل التخرج، بدلاً من أن كان الطالب يتخرج دون أدنى معرفة عن طرق مكافحة العدوى.

 


أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
357 صوت
70.41 %
91 صوت
17.95 %
59 صوت
11.64 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري