د. راضي حماد يكشف خطوات المسح الصحي للقضاء على فيروس "سي" وطرق مكافحة العدوى - موقع الكبد المصري
اليوم : ١٩ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

د. راضي حماد يكشف خطوات المسح الصحي للقضاء على فيروس "سي" وطرق مكافحة العدوى

د. راضي حماد يكشف خطوات المسح الصحي للقضاء على فيروس
فاتن علي
2016-11-16 14:30:40

- المرحلة الأولى من المسح السكاني تضم الطلبة والمساجين والعاملين بالقطاع الصحي.

 

- نسبة الإصابة بفيروس "بي" في مصر لا تتخطى 1.0%.

 

- انتشار كبير للإصابة بفيروس "بي" بين العاملين بالمستشفيات الجامعية.

 

- توفير تطعيم فيروس "بي" بالمجان  لـ5 جامعات.

 

 - المدمنين الأكثر عرضة للإصابة بالفيروسات في مصر.

 

- سيتم تعميم الكشف المبكر عن فيروس "سي" على كافة المواطنين العام القادم.

 

 - مصر لديها أقوى الإجراءات الاحترازية لمأمونية ماكينات "غسيل الكلى".

 

"المسح السكاني وتحليل الأجسام المضادة لفيروس سي2016"،  هو البرنامج الذي تسعى وزارة الصحة لتنفيذه لإغلاق صنبور العدوى بالفيروسات الكبدية "سي" و"بي".

 

وفي حوار لـ"الكبد المصري" كشف الدكتور راضي حماد مديرالإدارة العامة لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة والسكان، عن خطوات تطبيق المسح الصحي للقضاء على فيروس "سي"، وطرق مكافحة العدوى، وانتقال مصر من دولة موبوئة بالفيروس إلى مرحلة آمنة.

 

وإلى نص الحوار...

 

ما هي فئات المسح السكاني لفيروس "سي"؟

 

قمنا بتحديد مرحلة أولى لإجراء تحليل الأجسام المضادة لفيروس "سي" ومنهم المرضى داخل المستشفيات، الطلبة الجدد بالجامعات، المساجين، المتبرعين بالدم، الراغبين في السفر للخارج من العاملين في القطاع الصحي، بالإضافة  للعاملين في وزارة الصحة ويتبعهم العاملين في القطاع الحكومي.

 

ما الهدف من حملة "فيروس سي يا احنا يا هو"؟

 

الحملة أطلقت لأن توعية للمواطنين من أولى اهتمامات القطاع الوقائي بوزارة الصحة ووحدة الفيروسات الكبدية، وذلك للعمل على تقليل فرص العدوى عن طريق قراءة سلوك المواطنين العاديين سواء من لهم علاقة بفيروس "سي" أو من ليس لهم علاقة.

 

من هي الفئات المستهدفة من الحملة؟

 

الحملة استهدفت أقرباء المصابين بفيروس "سي"، كما شملت جزء خاص بالعاملين في المجال الصحي الرسمي أو الغير رسمي ومنهم على سبيل المثال من يعمل بوظائف متعلقة بالصحة ولكن ليست رسمية مثل من يقوم بالوشم، ومن يمارسوا مهنة الطب في بعض القري مثل الحكماء الذين يقوموا بإعطاء الحقن.

 

كيف سيتم التوصل لهذه الفئات؟

 

قمنا بعمل دراسة لاستهداف هؤلاء لمعرفة درجة وعيهم، وبعدها بدأنا بوضع خطة بالاشتراك بين قطاع الطب الوقائي، ومنظمة الصحة العالمية على مدار العام الماضي.

 

ما هي الرسائل التي وجهتها الحملة لمرضى فيروس "سي"؟

 

بناء علي الدراسة التي قامت بها وحدة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة بالتعاون مع "الصحة العالمية"، تم تصميم 5 رسائل إعلامية محددة شارك فيهم تطوعاً الفنان محمد هنيدي، كما تم إصدار مطويات ومنشورات لكي توزع على المواطنين.

 

وتضمنت الرسائل إيصال عدة مفاهيم على رأسها طرق انتقال العدوى، وتوضيح الممارسات العادية التي لا تنتقل من خلالها عدوى فيروس "سي" إذا كان أحد أفراد الأسرة مصاب بالفيروس، حتى يتعامل بشكل عادي مع بقية أفراد الأسرة.

 

كما تضمنت الرسائل توضيح أماكن توافر العلاج للمرضى لتوجيههم إلى أقرب مكان للتسجيل والحصول على الدواء ومتابعة حالتهم، وتم دعوة كبار السن من جيل الثمانينات من سبق واستخدموا الحقن الزجاجية، أو من قاموا بنقل دم خلال هذه الفترة، حيث لم يكن فيروس "سي" معروفاً، لكي يقوموا بتحليلات جديدة للتأكد من خلوهم من الفيروس.

 

وكانت العدوى لهذا الجيل منتشرة بسبب البلهارسيا حيث كانت يأخذ المريض حوالي 12 حقنة سرنجات زجاجية وذلك قبل ظهور السرنجات البلاستيكية، وكان لا يتم تطهيرها بشكل أساسي  بعد استخدامها بين أكثر من شخص.

 

أما الرسالة الخامسة فكانت بشأن توجيه المرضى باستبدال أدويتهم التي تعتمد على الحقن بالحبوب أو أي من الأشكال الدوائية الأخرى  إذا كانت تحقق نفس النتيجة، وذلك لتجنب أضرار الحقن تماماً.

 

إلى متى تستمر الحملة؟

 

مجموعة الرسائل تذاع  في الفترة من 1 يونيو على مدار 6 شهور بميزانية وصلت إلى 5 مليون جنيهاً، حيث تبث الرسائل عبر القنوات التليفزيونية والإذاعة، بالإضافة إلى مجموعة من المطويات والمطبوعات، تستهدف حوالي 4 مليون من العاملين في المنشآت الصحية .

 

هل كان لحملة "فيروس سي يا احنا يا هو" وسائل توعية أخرى؟

 

استخدمنا نفس الرسائل ضمن الخطة التوعوية للحملة في ماراثون الدراجات الذي تم تنظيمه 29 /7 في منطقة الهرم، وذلك بالتزامن مع يوم الكبد العالمي، حيث بدأ الماراثون من داخل الهرم ووصل إلى بانورما 2، وشارك فيه أكثر من 500 شاب وفتاة، قدمنا لهم الرسائل التوعوية وحاولنا استغلالهم لكي يوزعوا منشورات التوعية ضد فيروس "سي" عبر السوشيال ميديا.

 

وتستمر الحملة عبر البث الإذاعي، وفي نهاية العام سيتم تحديث الرسائل طبقاً للتأثير، وتعديلها وإعادة بثها للجمهور بعد تقييمها لتستمر لفترة جديدة، حيث قامت وحدة الفيروسات الكبدية بتقييم استخدام الجمهور لوسائل التواصل لمعرفة أي الوسائل تستخدم بشكل أكبر، فوجد أن 90% من الجمهور في مصر يشاهد التليفزيون،، ومن 60:70% يستمع للراديو، بينما يستخدم 63 % وسائل التواصل الاجتماعي.

 

هل تسعى وحدة الفيروسات الكبدية لإطلاق قناة للتوعية ضد فيروس "سي"؟

 

بالفعل، نسعى لإنشاء صفحة على "الفيس بوك" لمساعدة مكتب منظمة الصحة العالمية الذي يقوم ببث جميع البيانات الخاصة بحملة فيروس "سي" على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

 

كما يتم الاستعانة بالرائدات الريفيات والمثقفين الصحيين للعمل مع الإدارة العامة لمكافحة الفيروسات الكبدية، فلكل منها إدارة فرعية في كل محافظة وعن طريقهم تصل الرسائل للمجموعات التي لا تشاهد التليفزيون ولا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي.

 

هل يمكن اعتبار مصر موبوئة بفيروس "سي"؟

 

لا يمكن اعتبار  مصر موبوئة بالفيروس، لأن فيروس "سي" ليس وباء ونسب الإصابة به في مصر انخفضت كثيراً، حيث أظهر المسح السكاني الذي أجري على 26 ألف مواطناً من 25 محافظة باستثناء جنوب سيناء، وصول نسبة انتشار فيروس "سي" في مصر إلى 4.4 %، وذلك  في الفئة العمرية من سن عام وحتى 59 عاماً، وبالمقارنة بالمسح السابق في 2008 كانت نسبة الإصابة 8%.

 

ونشرت مجلة "ليفر انترناشونال" منذ شهرين نجاح مصر في خفض نسب الإصابة بفيروس "سي"، وأثنت على مجهودات وزارة الصحة في خفض نسب الإصابة عن طريق تطبيق برامج مكافحة العدوى بشكل أوسع.

 

ماذا عن الإصدارات المصرية لمكافحة عدوى فيروس "سي"؟

 

مصر من الدول الرائدة في تطبيق برنامج مكافحة العدوى، والذي بدأ في عام 2003 ، وخلال هذه الفترة تم كتابة ثلاثة نسخ من الدليل القومي لمكافحة العدوى،  وكانت مصر أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تنشر هذا الدليل، وبعده  قامت بعض الدول العربية بنقله عن مصر بما يتناسب مع ظروفها.

 

ونشرت وحدة الفيروسات الكبدية إجراءات مكافحة العدوى الأساسية التي اتبعها مصر للانتقال إلى مرحلة آمنة من فيروس "سي"، ومنها استخدام السرنجات الزجاجية بدلاً من البلاستيك، والسرنجات ذاتية التدمير في برامج التطعيمات للوزارة، كما توفر الوزارة سنوياً ما يزيد عن مليون صندوق آمان للتخلص الآمن من السرنجات، ووفرت أيضاً آلية لحرق المخلفات الطبية، وأطلقت برامج تدريبية  للجمهور والأطباء على التطهير والتعقيم.

 

كيف تتعامل وحدة الفيروسات الكبدية مع المحافظات الأكثر إصابة بفيروس "سي"؟

 

تجري وحدة الفيروسات دراسات لاستهداف الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس "سي"، وخاصة في المحافظات الأكثر انتشاراً للفيروس وهي محافظات "المنوفية، الشرقية، المنيا".

 

ومن هي الفئة الأكثر عرضة للإصابة بفيروس "بي"؟

 

يعد المدمنين هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بفيروس "بي" في مصر، وتستعد الوحدة خلال الشهر القادم  إطلاق حملة  تستهدف الثلاث محافظات بآلية معينة تهدف للإسراع في خفض نسب الإصابة بالفيروس بهم.

 

كم تبلغ نسبة الإصابة بفيروس  "بي" في مصر؟

 

نسبة الإصابة بفيروس "بي" لا تتخطى 1.0% وتعتبر مصر من أقل دول العالم في معدل الإصابة بالفيروس، ويوجد برنامج تطعيمات بدأ منذ عام 92 19، وأضيف له العام الماضي الجرعة الصفرية للطفل التي تمنعه من المرض مدى الحياة.

 

ويتم العمل الآن بشكل مرحلي لتغطية كافة محافظات الجمهورية ، وبنهاية هذا العام سيكون تم الانتهاء من تعميم برامج لمنع نقل العدوى بفيروس "بي".

 

كم تبلغ نسبة الحاصلين على تطعيم فيروس "بي" بوزارة الصحة والعاملين بمستشفيات الجامعات؟

 

نسبة التغطية داخل مستشفيات وزارة الصحة حوالي 96% من العاملين في المجال الصحي وجميعهم حاصلين على تطعيم فيروس "بي"، ونعمل على برنامج لتطعيم العاملين في المستشفيات الجامعية لتوزيع التطعيمات التابعة لوزارة الصحة للفيروس بالمجان.

 

وتم التطعيم في جامعات القاهرة، وعين شمس، والزقازيق، والإسماعيلية، وطنطا، ولكن العاملين في المجال الجامعي لديهم انتشار كبير في الإصابة بفيروس "بي" نظراً لعدم توفير التطعيم لديهم.

هل توفر"وحدة الفيروسات" تطعيمات للمواطنين ضد فيروس "بي"؟

 

بدأنا لأول مرة تطعيم مخالطي فيروس "بي" من خلال 282 مكتب على مستوى الجمهورية مخصصين لمن يخالط المرضى بشكل مستمر، والحالات الخطرة ومنهم من يقوموا بعمل غسل للكلى.

 

كيف تتحقق "وحدة الفيروسات" من مأمونية ماكينات غسيل الكلى؟

 

الماكينات لا تنقل العدوى بفيروس "بي"، وتعتبر مصر من أكثر الدول التي  اتخذت احتياطات احترازية لا تتم في العالم أجمع لضمان عدم انتشار الفيروس، حيث يتم تخصيص ماكينات للغسيل الكلوي للمصابين بفيروس "سي"، وأخرى منفصلة للمصابين بفيروس "بي"، وماكينات ثالثة للغير مصابين بالفيروس وهو إجراء لا يتم في أي دولة في العالم.

 

ولم تثبت خلال الثلاث سنوات الأخيرة  انتقال عدوى فيروس "بي" أو "سي" عبر ماكينات الغسيل الكلوي بأي مستشفى نفذت إجراءات مكافحة العدوى بالشكل الصحيح.

 

  


أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
344 صوت
70.35 %
89 صوت
18.2 %
56 صوت
11.45 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري