د.يحيي الشاذلي في حوار لـ"الكبد المصري" يرد على الشائعات عن تحور فيروس "سي".. ويكشف الخطة الجديدة للجنة الفيروسات الكبدية - موقع الكبد المصري
اليوم : ١٩ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

د.يحيي الشاذلي في حوار لـ"الكبد المصري" يرد على الشائعات عن تحور فيروس "سي".. ويكشف الخطة الجديدة للجنة الفيروسات الكبدية

د.يحيي الشاذلي في حوار لـ
سارة فتحي
2016-12-15 14:24:00

- مشاكل الدولار سبب الاعتماد على الدواء المصري.

 

- السوفالدى لا يحدث تحور في فيروس "سي" نهائيًا.

 

- فيروس "سي" أول مرض سيتم القضاء عليه في العالم بالعلاج وليس التطعيم.

 

- هناك حوالي ٣٥٠ ألف مريضاً انتهوا من أوراقهم ويتم علاجهم.

 

- يعالج المرضى الذين كانت نسب شفائهم صفر بالبروتوكول الثنائي.

 

- تم علاج 150 ألف مريضاً ببروتوكول علاج "الداكلانزا".

 

- مسح شامل لطلبة الجامعات بعد الانتهاء من قوائم الانتظار.

 

- الإنسان مصدر العدوى وخير وسيلة للوقاية هي العلاج.

 

- 6 مليون مواطناً لا يعرفون بإصابتهم بفيروس "سي".

 

دور كبير تقوم به لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية، في مواجهة فيروس "سي" والقضاء عليه نهائياً بحلول عام 2020.

 

التقى "الكبد المصري" الدكتور يحيي الشاذلي، نائب رئيس لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية، وأستاذ أمراض الكبد بكلية الطب جامعة عين شمس، للتعرف أكثر عن الدور الذي قامت به اللجنة خلال العامين الماضيين في علاج مرضى الكبد، وخطة العمل الجديدة لاكتشاف المصابين الذين يجهلون اصابتهم.

 

وإلى نص الحوار...

 

- ما دور لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية في علاج مرضى فيروس "سي" بالأدوية الحديثة؟

 

منذ شهر أكتوبر ٢٠١٤ بدأت لجنة الفيروسات الكبدية في علاج مرضى فيروس "سي" في مراكز الكبد بعقار السوفالدي، ونجحت مصر في علاج عدد من المرضى أكثر مما تم علاجه في كل دول العالم.

 

مر علي اللجنة عامين من توفير الأدوية الحديثة، ونجحت في إدخال نظام التسجيل من خلال الكمبيوتر، وعمل إحصائيات وأرقام ثابتة عن نسب الإصابات وعدد الذين تم علاجهم، وإدخال التسجيل بالرقم القومي للمريض حتى لا يوجد احتمالات للتزوير.

 

-  كم يبلغ عدد المرضى الذين سجلوا على موقع اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية؟

 

بلغ عدد المرضي الذين سجلوا بياناتهم مليون وربع مواطناً، وبدأنا العلاج بوجود ٢٥ مركزاً ثم زادت إلى ٥٠ مركزاً، ومن المتوقع أن تزيد إلى ١٠٠ مركزاً .

 

وجاء إلينا ٨٠٠ ألف مريضاً للكشف وتلقي العلاج، وعندما بدأ العلاج في هيئة التأمين الصحي في ديسمبر ٢٠١٤ تم الفصل بين مرضى التأمين الصحي ومرضى العلاج على نفقة الدولة.

 

وبلغ عدد المرضى الذين كانوا تابعين إلى لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية٦٠٠ ألف مريضاً، وباقي المرضى منهم من ذهب إلى العلاج في جهات أخرى منها القوات المسلحة والشركات والقضاء.

 

-  وهل تم علاج الـ٦٠٠ ألف مريضاً؟

 

تم توقيع الكشف الطبي على ٦٠٠ ألف مريضاً ومن يصلح لهم العلاج حوالي ٤٥٠ ألف مريضاً، والباقي ليس مصاب بفيروس "سي" أو لا ينطبق عليهم شروط العلاج، وهناك حوالي ٣٥٠ ألف مريضاً انتهوا من أوراقهم ويتم علاجهم.

 

- وماذا عن بروتوكولات العلاج التي تم بدء العلاج بها؟

 

عندما بدأت لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية العلاج بعقار "السوفالدي"، تم تقسيم بروتوكولات العلاج إلى ثنائي أي يتم أخذ الريبافيرين والسوفالدى لمدة ٦ شهور للحالات المتأخرة من الإصابة والذين كانت نسب شفائهم صفر قبل بدء العلاج، بينما طبق بروتوكول العلاج الثلاثي المكون من ريبافيرين وسوفالدي وحقن انترفيرون لمدة ٣ شهور للحالات التي تكون في أولى مراحل الإصابة.

 

- وما هي نتائج العلاج؟

 

نتائج العلاج كانت ممتازة وبلغت نسب الشفاء ٩٥% بالبروتوكول الثلاثي، بينما بلغت٧٤ % في البروتوكول الثنائي.

 

- كيف تم الاستغناء عن "الانترفيرون" بعد الاعتماد عليه في العلاج لسنوات عديدة؟

 

مع توافر الأدوية الحديثة التي ظهرت بعد عقار "السوفالدي" اقتنعت بها دول العالم وأوصت بها وتم الاستغناء عن حقن الانترفيرون.

 

كما أن كل الأدوية الحالية مركبة ولا يوجد عقار لعلاج فيروس "سي" يؤخذ بمفرده، حتى عقار الهارفوني الذي يعتقد الناس أنه علاج واحد فهو قرص مكون من عقارين هم السوفوسبوفير والليدباسفير.

 

- كيف كان يتم الانتقال من بروتوكول علاجي لآخر؟

 

كان يتم الانتقال من بروتوكول علاجي لآخر وفق الإرشادات العالمية التي تضعها منظمة الصحة العالمية والإتحاد الأوروبي، وأي دواء جديد تعتمده هيئة الدواء الأمريكية يتم التأكد من أنه يصلح للمرضى المصريين المنتشر لديهم النوع الجيني الرابع، بالإضافة إلى الأمراض المصاحبة الموجودة لدى المصريين فضلاً عن مناسبة سعر العلاج لنا.

 

وبعد أن اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية بروتوكول العلاج  بعقار "الأوليسيو" تم تطبيقه في مصر وكان لأغلب الحالات ماعدا مرضى القلب الذين يحصلون على عقار "الكوردارون" وحقق العلاج نتائج مذهلة بلغت 97%.

 

ثم جاءت المرحلة الثالثة وهي العلاج بعقار "الداكلانزا"، وتم بدء العلاج به نظرًا لأن الشركة المنتجة لعقار "الاوليسيو" لم تعد قادرة على سد احتياجات مصر، بالإضافة إلى أن شركات الأدوية المصرية لم تستطع إنتاج مثيل له.

 

واستمر العلاج بالأدوية المستوردة إلى أن استطاعت الشركات المصرية إنتاج المثيل المصري من "الداكلاتاسفير"، كما أن مشكلات الدولار جعلت وزارة الصحة تتجه إلى الإعتماد على العلاج بالأدوية المصرية في نهاية ديسمبر الماضي.

 

-  وهل ظهرت نتائج العلاج ببروتوكول "الداكلانزا"؟

 

إلى الآن لم تظهر نتائج العلاج بهذا العقار، نظرًا لأننا في انتظار انتهاء المرضى من العلاج ومرور 3 شهور لإجراء تحليل "pcr".

 

- ومتى سيدخل عقار "الهارفوني" إلى مراكز العلاج؟

 

حتى الآن لم يتم الجزم بتوفير عقار "الهارفوني"، وذلك لأن نتائج "الداكلانزا" لم تظهر، كما أن "الهارفوني" مكون من السوفوسبوفير والليدباسفير، ومادة الليدباسفير الفعالة لها نفس الفعالية والكفاءة الخاصة بمادة الداكلاتاسفير بل أقوى منها وأكثر أمانًا.

 

- وما عدد المرضى الذين تم علاجهم ببروتوكول علاج "الداكلانزا"؟

 

تم علاج 90 ألف مريضاً بالسوفوسبوفير والداكلاتاسفير، بالإضافة إلى علاج 60 ألف مريضاً ببروتوكول السوفوسبوفير والداكلاتاسفير مع الريبافيرين، أي 150 ألف مريضاً.

 

- هل يمكن أن تتسبب الأدوية تحور فيروس "سي"  كما تردد؟

 

الجمعية الأوروبية للكبد أكدت عدم وجود تحور للفيروس أو مقاومة للأدوية لذلك لا داعي للخوف، كما أن عقار "السوفالدي" لا يحدث تحور في الفيروس نهائيًا، فضلا عن أن الأدوية التى تحدث تحور بنسب قليلة جدًا ليست هى سبب إنتكاسات المرضي أو عدم الإستجابة.

 

- كيف يمكن منع انتقال الإصابات؟

 

الطريقة المثلى هي العلاج لكل المرضى وليس الوقاية، فالعلاج هو ذاته الوقاية لأن الإنسان هو مصدر العدوى خاصة وأن طرق نقل عدوى فيروس "سي" في المنازل حتى الان لم يتوصل العلم إلى كل تفاصيلها.

 

وبالقضاء على فيروس "سي" سيكون أول مرض في العالم يتم القضاء عليه بالعلاج وليس كالأمراض الأخرى بالتطعيم مثل شلل الأطفال.

 

- ما عدد المرضى الذين يعرفون اصابتهم بفيروس "سي"؟

 

عدد المرضى الذين يعرفون اصابتهم بالفيروس يبلغ مليون و300 ألف مريضاً، بينما يوجد 6 مليون آخرين لا يعرفون بإصابتهم، والأهالي في القرى والنجوع يتعاملون بفرشة أسنان واحدة وموس حلاقة واحد مما يتسبب في نقل العدوى بينهم.

 

-  وماذا بعد الإنتهاء من علاج المرضى الذين سجلوا بياناتهم على الشبكة الالكترونية؟

 

كل من يسجل بياناته على موقع شبكة اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات سوف يحصل على العلاج، وتبدأ خطة جديدة وهي الوصول لكل المرضى الذين يجهلون إصابتهم، وإجراء مسح شامل لطلبة الجامعات.

  


أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
344 صوت
70.35 %
89 صوت
18.2 %
56 صوت
11.45 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري