في حوار توضيح الحقائق.. د.عبد الحميد أباظة يؤكد لـ"الكبد المصري" القضاء على فيروس "سي" خلال 7 سنوات.. ويحذر من ارتفاع نسب الإصابة بفيروس "بي" - موقع الكبد المصري
اليوم : ١٩ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

في حوار توضيح الحقائق.. د.عبد الحميد أباظة يؤكد لـ"الكبد المصري" القضاء على فيروس "سي" خلال 7 سنوات.. ويحذر من ارتفاع نسب الإصابة بفيروس "بي"

في حوار توضيح الحقائق.. د.عبد الحميد أباظة يؤكد لـ
سارة فتحي
2016-12-20 11:54:08

- خلال ٣ سنوات سنصل إلى المعدلات العالمية في نسب الإصابة بفيروس "سي".

 

- مصر خالية من فيروس "سي" خلال 7 سنوات.

 

- ليس هناك مجال لتحور فيروس "سي" بالأدوية الحديثة.

 

- انتكاسات المرضى ترجع لأسباب علمية ويجب أن نبتعد عن المهاترات.

 

-  نسبة الإصابة بفيروس "بي" بدأت تزداد مرة أخرى.

 

- قرار الاعتماد على تحليل الأجسام المضادة في السفر غير آدمي.

 

-   نسبة الأطفال من اجمالي عمليات زراعة الكبد حوالي ١٠%.

 

-  أكثر الأسباب المسببة لانتشار سرطان الكبد هو فيروس "سي".

 

-  الإنسان يمكن أن يعيش بـ٢٥% من الكبد سليم.

 

- الخلايا الجذعية لأمراض الكبد في طور البحث وتطبيقها العام القادم.

 

حقائق كثيرة كشف عنها الدكتور عبد الحميد أباظة، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي، ومساعد وزير الصحة السابق، عن تحور فيروس "سي" بالأدوية الحديثة وأسباب الانتكاسات.

 

وفي حواره لموقع "الكبد المصري"، أكد الدكتور عبد الحميد أباظة أن الإرادة السياسية كان لها دور هام في دفع المجتمع المدني لعلاج مرضى فيروس "سي"، وانتاج الشركات المصرية أدوية العلاج بأسعار منخفضة.

 

وإلى نص الحوار ...

 

- بداية ما هو وضع مرضى الكبد في مصر اليوم؟

 

الوضع اليوم أفضل بكثير من سنوات مضت، خاصة مع وجود جهود متضاعفة حدثت خلال العام الماضي مقارنه بالأعوام السابقة، على الرغم من أنه عند تشكيل لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية كانت توجد جهود للوقاية والعلاج.

 

وأحدثت الجهود المضاعفة بسبب وجود أدوية حديثة ثورة في علاجات ومستقبل مرضى فيروس "سي"، بالإضافة إلى جهود الطب الوقائي للسيطرة على مصادر العدوى.

 

كما أن الإرادة السياسية كان لها دور أساسي في دفع المجتمع المدني لعلاج المرضى ومساعدة جهود وزارة الصحة، وكذلك إتاحة الفرصة لشركات الأدوية المصرية لإنتاج أدوية بأسعار منخفضة، وتطور عوامل التشخيص السريع للمرض وخبرة العلاج.

 

وأود  أن أؤكد أن المريض المصري حسن الحظ، وفي غضون ٣ سنوات سنصل إلى المعدلات العالمية في نسب الإصابات.

 

- وما هي النسب العالمية في الإصابة بفيروس "سي"؟

 

٢% من نسبة السكان ولكننا اليوم تخطينا نسبة ١٥%.

 

- كيف ترى الحملة ضد لجنة الفيروسات الكبدية بسبب الانتكاسات التي حدثت للمرضى؟

 

إن الحملة الهجومية على لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية ليس لها محل وداعي، وهجوم غير مبرر، فالانتكاسات التي تعرض لها المرضي نتيجة أسباب علمية وعلينا أن نتحدث بالعلم وليس مهاترات.

 

- وما هي الأسباب العلمية؟

 

الأسباب العلمية تتمثل في أن عقار "السوفالدي" من الأدوية الموجهة التي تؤخذ بطرق معينة، وكان يجب أن يتم أخذه ثلاثي مع أقراص "الريبافيرين" وحقن "الانترفيرون"، إلا أنه تم تناول العقار بعلاج ثنائي مع أقراص "الريبافيرين"، مما أدى إلى حدوث انتكاسات نتيجة أن العلاج الثنائي يؤخذ بشروط للمرضى ويتم اختيارهم.

 

كما أن معظم المرضى كان يجب أن يحصلون على حقن "الانترفيرون"، إلا انه كان هناك إسراف من بعض المرضى في العلاج الثنائي، واستسهال الأطباء لإرضاء المريض الذي يرفض أخذ حقن.

 

وحالات العلاج الثلاثي لم تحدث لهم انتكاسات، بينما حدثت بنسبة من ١٨ إلى ٢٠% في العلاج الثنائي، وتم تدارك ذلك بالأدوية الأحدث من عقار "السوفالدي"،  وأؤكد أن الانتكاسات التى حدثت ليس نهاية الدنيا، ويتم علاج المرضى وفقاً للبروتوكولات العلاجية العالمية.

 

- متى سيتم التخلص من فيروس "سي" في مصر ؟

 

أتوقع أنه سيتم إعلان  مصر خالية من فيروس "سي" اذا استمر العلاج بنفس  المعدلات التى نسير بها الآن، خلال من ٧ إلى ١٠ سنوات.

 

- هل يمكن أن يحدث تحور للفيروس؟

 

ليس هناك مجال لتحور فيروس "سي"، وعلى الرغم من أن الفيروس له وضعية خاصة، حيث كانت طبيعته أن يتحور سريعًا عندما كان يعالج بحقن "الانترفيرون".

 

بينما الأدوية الحالية تخترق الفيروس وتقضي عليه، لذلك لا يمكن أن يتحور وغير وارد وجود مقاومة للأدوية.

 

- ماذا عن وضع مرضي فيروس "بي" الآن؟

 

فيروس "بي" له تطعيم الآن حيث يؤخذ ثلاث جرعات منه للجميع ويؤخذ للأطفال للوقاية من الإصابة بالمرض، وقد وجدنا أن نسبة الإصابة به بدأت تزداد مرة أخرى، وأصبح لدينا مشكلة تطل برأسها ويجب اتباع طرق الوقاية والسيطرة عليه.

 

والعلاجات الجديدة لفيروس "بي" كلها أقراص وليست حقن، ويجب على المواطنين إجراء تحاليل مستمرة للتأكد من عدم إصابتهم بالمرض.

 

- كيف ترى أزمة المتعافين من فيروس "سي" والمحرومين من السفر للخارج؟

 

السبب في ذلك هو  اعتماد السفارات على تحليل الأجسام المضادة، وهى ذاكرة المناعة في جسم الإنسان، والأجسام المضادة تعني أنه عندما تحلل ويظهر التحليل  إيجابي ليس معناه أنه مريض فقد يكون حامل للفيروس فقط وغير مصاب به.

 

والاعتماد على ذلك القرارغير آدمي، وغير إنساني وغير قانوني، وتم وضعه لأغراض سياسية لخفض العمالة المصرية التى تعمل في الخارج، ومن الناحية الطبية إذا كان المريض مصاباً بفيروس "سي"، فليس هناك ما يمنعه من العمل.

 

وهذا القرار يعمل على زيادة  نسبة البطالة لأمر وهمي لا أساس له من الصحة، وأطالب مجلس النواب ووزير الصحة بإصدار تشريع يمنع الشركات من منع العمل عن حاملي فيروس "سي".

 

- متى تجرى عمليات زراعة الكبد للمريض ؟

 

مرضى التليف الكبدي إذا تخطت نسبة التليف أكثر من ٧٠ % يحدث مضاعفات مستمرة للمريض، لذلك لابد من استبدال الكبد.

 

- وما موقف الأطفال الذين تجرى لهم جراحات زراعة الكبد؟

 

تكون بنسب ضعيفة وتجرى للأطفال الذين لديهم عيوب خلقية في الكبد، أو المرارة، أو لديهم خلل في انزيمات الكبد.

 

- وما هي نسبة هؤلاء الأطفال؟

 

تبلغ نسبة هؤلاء الأطفال من اجمالي عمليات زراعة الكبد حوالي ١٠%،  بينما نسبتهم لا تتخطى ١% من اجمالي الأطفال لأنه مرض نادر.

 

- وما هو تقييمك لنسب انتشار سرطان الكبد في مصر؟

 

أكثر أسباب انتشار سرطان الكبد هو فيروس "سي"، ولكن مع العلاجات الحديثة سوف تنخفض نسب انتشاره، بالإضافة إلى التشخيص المبكر للمرض حيث يتم استئصال البؤر السرطانية أو حقنها عن طريق الوريد البابي.

 

كما أن التطور في التشخيص والعلاج يمنع تطور الورم وحدوثه، وكانت نسب حدوث سرطان الكبد تصل إلى ١٥% من مرضى التليف الكبدي وفيروس "سي"، وحاليًا انخفضت إلى ٥% بسبب الأدوية الحديثة.

 

- وكيف تفسر استمرار إصابة المريض بالتليف رغم حصوله على الأوية الحديثة؟

 

بالتاكيد الأدوية الحديثة تقضي على الفيروس فقط ولا تعالج التليف، ويظل الجزء المتليف كما هو ولا تزيد نسب التليف به، ولا يوجد علاج له حتى الآن ولكن يوجد مجموعة تجارب فقط للبحث عن علاج له .

 

-وهل يوجد خطورة على المريض من تليف الكبد ؟

 

لا يوجد خطورة طالما تم القضاء على الفيروس، والإنسان يمكن أن يعيش بـ٢٥% فقط من الكبد سليم، و٧٥ % متليف فيعيش حياة شبة طبيعية.

 

-ما هو دور الخلايا الجذعية في علاج مرضى الكبد ؟

 

الخلايا الجذعية ما زالت في  طور البحث والتجربة وليست وسيلة علاج ولها قواعد في الاستخدام، ودورها محدود في أمراض الكبد حيث تصلح في حالة مرضى الاستسقاء ولا تمنع إذا احتاج المريض إلى العقاقير الجديدة، أو يحتاج إلى  زرع كبد أو علاج أورام فكل منهم له استخدام مختلف.

 

- ولكن يوجد أطباء يقنعون المرضى بالعلاج بالخلايا الجذعية؟

 

كل ذلك نوع من النصب على المرضى ويتم تجارب الخلايا الجذعية في مراكز بحثية وهى في طور البحث.

 

- برأيك متى سيتم بدء العلاج بالخلايا الجذعية في مصر؟

 

اعتقد أنه في غضون العام القادم خاصة بعد كثرة الأبحاث عليها وارتفاع نسب نتائجها، وسوف تستخدم في علاج بعض أمراض الكبد منها التليف الكبدي، وارتفاع ضغط الوريد البابي.

 

- وما هى دهون الكبد وخطورتها ؟

 

دهون الكبد هى تشحم الكبد، وللأسف الناس تستهتر بها وإذا تراكمت الدهون تتحول إلى تليف، ويجب اتباع نظام غذائي جيد وصحي، وتشخيص مبكر للمرض، وإجراء الموجات الصوتية، وتحليل وظائف الكبد، وعلاج دهون الدم، وعلاج دهون الكبد.

 

أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
344 صوت
70.35 %
89 صوت
18.2 %
56 صوت
11.45 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري