د. جاسر العزب يكشف لـ"الكبد المصري" خطورة أورام الكبد والفئات الأكثر عرضة للإصابة بها.. ويسلط الضوء على طرق اكتشاف المرض وعلاجه - موقع الكبد المصري
اليوم : ٢٣ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

د. جاسر العزب يكشف لـ"الكبد المصري" خطورة أورام الكبد والفئات الأكثر عرضة للإصابة بها.. ويسلط الضوء على طرق اكتشاف المرض وعلاجه

د. جاسر العزب يكشف لـ
فاتن علي
2016-12-27 13:43:03

- الموجات الصوتية تكشف أكثر من 90% من حالات أورام الكبد.

- الكشف الدورى كل 6 أشهر ضرورة لمرضى التليف الكبدي.

-  دلالات الأورام غير دقيقة في اكتشاف أورام الكبد.

- عقار واحد لعلاج أورام الكبد وفعاليته محدودة.

- الجراحة والأشعة التداخلية والحرق أهم طرق علاج أورام الكبد.

- الزراعة لا تصلح لجميع مرضى الكبد وتستلزم أورام صغيرة.

 

يشدد أطباء الكبد على ضرورة الكشف المبكر عن أورام الكبد، والتي غالباً ما يكتشفها المريض في المراحل النهائية، وذلك بعد أن تتعدى جميع مراحل العلاج لتصل لمرحلة الزراعة.

 

"الكبد المصري" التقى الدكتور جاسر العزب، أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي بمعهد الكبد القومي جامعة المنوفية، للتعرف على خطورة التليف الكبدي ومضاعفاته، وأحدث طرق علاجه.

 

وإلى نص الحوار..

 

- ما أهمية الكشف المبكر عن أورام الكبد؟

 

لابد أن يدرك المريض أهمية الكشف المبكر عن أمراض الكبد، خصوصاً المصابين بفيروس "بي" أو تليف كبدي نتيجة للإصابة بفيروس "سي" أو غيره من مسببات التليف.

 

ويجب أن يقوم المريض بالكشف المبكر عن الأورام كل 6 أشهر من خلال مجموعة من الأشعات والتحاليل، ولدينا في مصر أدوية فعالة تشفي تمامًا من أورام الكبد بشرط اكتشاف المرض في المرحلة الأولى، ولكن إذا تم اكتشافه في وقت متأخر قد لا نستطيع أن ننقذ المريض.

 

- هل هناك توصيات أجنبية بشأن الاكتشاف المبكر للأورام؟

 

الجمعية الأمريكية لأمراض الكبد كان لها عدة توصيات في مؤتمرها الأخير بشأن اكتشاف أورام الكبد مبكراً والتعامل معها، والفئات التى لابد أن تخضع للإكتشاف المبكر للأورام.

 

- وما هي الفئات التي تخضع للكشف المبكر عن الأورام؟

 

هناك عدة فئات حددتهم الجمعية الأمريكية في توصياتها وهم: جميع المرضى المصابين بالتليف أياً كانت أسبابه، ومرضى فيروس "بي" ممن يتجاوز عمرهم الأربعين بالنسبة للرجال، ومن يتجاوز الخمسين بالنسبة للسيدات.

 

وكذلك المرضى الذين حصلوا على أدوية فيروس "سي"، فالكثير منهم لديهم درجة من التليف ويعتقدون أنهم بعد انتهاء العلاج سيتم شفائهم بالكامل دون متابعة، ولكن لابد إذا كان المريض مصاباً بالتليف أن يستكمل متابعة التحاليل والأشعات كل 6 أشهر.

 

فعلى الرغم من شفائهم من الفيروس إلا أن هناك نسبة قد تصاب بأورام الكبد، وفي حال عدم المتابعة قد لا تظهر الأعراض إلا في المراحل المتأخرة.

 

- كيف يتم تشخيص الورم واكتشافه؟

 

يتم تشخيص الورم من خلال الموجات الصوتية والتي تكتشف الورم بنسبة أكثر من 90% من الحالات وذلك كل 6 أشهر، كما يمكن أن يجري المريض الأشعة المقطعية ثلاثية المقاطع إذا وجد شيء غريب في الموجات الصوتية.

 

- وماذا عن دلالات الأورام؟

دلالات الأورام يتم إجرائها دوريًا بغرض الإكتشاف المبكر للأورام، إلا أن عدة دراسات حديثة أثبتت أن دلالات الأورام غير دقيقة وغير مجدية، وقد تعطي للطبيب والمريض انطباع خاطئ بأن المريض خالي من الأورام، أو قد تكون التحليلات سليمة في حين أن المريض مصاباً بورم.

ولذلك قامت الجمعية الأمريكية بإزالة دلالات الأورام من الفحص الدوري، واكتفت بالأشعة الموجات الصوتية وتنصح بأن تكون الأشعة هي الأساس، لأن دلالات الأورام ترتفع في المراحل المتأخرة في حين أن الهدف هو الإكتشاف المبكر والعكس صحيح، وقد يكون التحليل مرتفع والمريض غير مصاب بأورام، بما يسبب الهلع والزعر للمريض وأسرته، وقد يجري عينة الكبد وهو غير مصاب بأى ورم.

ومن ثم فإن استخدام دلالات الأوام حتى الآن غير مجدي، ويتم دراسة بعض الدلالات الحديثة التي تعطي نتائج أكبر في الاكتشاف المبكر للأورام.

 

-  ما العلاجات المستخدمة لعلاج أورام الكبد؟

 

إذا كان الكشف المبكر أثبت أن الورم صغير ومحصور في الكبد فقط، هناك أكثر من طريقة لعلاجه وهي:

 

1- الطريقة الجراحية: بإزلة الجزء الموجود فيه الورم وتعتبر طريقة شافية.

 

2- زراعة الكبد: إذا كان المريض يعاني من التليف، وهنا نعالج الحالتين الورم والتليف.

 

3- الطرق العلاجية الموضعية: كحرق الورم في مكانه من خلال الأشعة التداخلية، حيث يتم حرق الورم في مكانه من خلال إبرة تجعل الورم يتغير ويموت في مكانه، كأننا أجرينا جراحة ولكن بدون جراحة.

 

4-هناك طرق جديدة: مثل تسليط أشعة مايكرويف على الورم بطريقة الحرق، وبالتالي يتم التخلص من الورم بدون جراحة.

5-هناك طرق أخرى أقل كفاءة: مثل حقن الورم عن طرق قسطرة حيث يتم حقن الورم بمادة مميتة له، ثم غلق الشريان المغذي لهذا الورم، مما يجعل الورم يضمحل ويضمر عن طريق المادة السامة له وقطع التغذية عنه.

 

- ما نسب شفاء تلك العلاجات؟

 

هذه الطرق إذا استخدمت في ورم صغير في المرحلة الأولى نتائجها تكون مرتفعة جدًا ويشفى المريض من الورم، ولكن إذا كانت الأورام متعددة أو كانت حجمها كبير أو حدث جلطة في الوريد البابى، للأسف يكون العلاج صعب ونتائجه تكون مخيبة للأمال.

 

-هل هناك عقاقير لأورام الكبد عن طريق الفم؟

 

حتى الآن يوجد علاج واحد فقط يستخدم بالفم لمرضى أورام الكبد المتقدمة، وهذا العلاج حتى الآن فعاليته محدودة ولا يستخدم لكل المرضى والمضاعفات عديدة، وهناك العديد من الدراسات على أنواع جديدة من الأدوية قد تقضي على الورم بدون مضاعفات، ولكنها مازالت تحت الدراسات وقد يتم طرحها خلال الأعوام المقبلة.

 

-هل هناك علاج اشعاعى لأورام الكبد؟

 

هناك علاج بمادة "اليتريم" وهي نوع من أنواع المواد المشعة التي استخدمت بنجاح خصوصاً في بعض الحالات الصعبة ومنها، الأورام الكبيرة والمتغلغلة في الوريد البابى ونتائجها جيدة وإن كانت لا تعتبر شفاء، ولكنها تحسن الحالة العامة للمريض بصورة جيدة، وهذا العلاج موجود في القاهرة وتم توفيره في مصر منذ عام.

 

-بالنسبة لحالات الأورام المتأخرة هل تصلح معها عملية الزرع؟

 

عملية زراعة الكبد لا تصلح لجميع المرضى فهناك خواص معينة مثل ورم واحد أقل من 5 سم، أو 3 أورام أقل من 3 سم، فإذا التزمنا بهذه الخواص فرصة عودة الورم قليلة جدَا، لكن إن لم نلتزم فسيكون المريض عرضه لإرتداد المرض مرة أخرى.

  



أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
288 صوت
69.57 %
77 صوت
18.6 %
49 صوت
11.84 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري