د.جورج وجيه يطمئن مرضى التليف الكبدي بوجود دواء يخلصهم من المرض نهائيًا.. "اللانيك" ليس له آثار جانبية وحقق نسب شفاء 100% - موقع الكبد المصري
اليوم : ١٩ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

د.جورج وجيه يطمئن مرضى التليف الكبدي بوجود دواء يخلصهم من المرض نهائيًا.. "اللانيك" ليس له آثار جانبية وحقق نسب شفاء 100%

د.جورج وجيه يطمئن مرضى التليف الكبدي بوجود دواء يخلصهم من المرض نهائيًا..
سارة فتحي
2017-01-19 12:09:50

- مستحضر ياباني جديد لعلاج التليف الكبدي.

 

- شركة "YHB"حريصة على تقديم المنتج في السوق المصري.

 

- 1600حالة في مصر تم شفائها من التليف.

 

- العلاج ليس له آثار جانبية ومستخلص من المشيمة البشرية.

 

- العقار يصلح لكل حالات التليف الكبدي بمراحله الأربعة.

 

- المستحضر حاصل على موافقة هيئة الدواء في كوريا واليابان.

 

- العقار حقق نتائج شفاء تصل إلى 100%، ومتوفر في صورة حقن.

 

لطالما حلم مرضى التليف الكبدي بدواء يقضي على ألمهم، ويساعدهم على التخلص من التليف الكبدي ومضاعفاته نهائيًا، ويبدو أن الحلم قد تحقق بتوفير عقار ياباني جديد لعلاج التليف الكبدي.

 

"Laennec" ياباني الأصل يتم توفيره في مصر لمرضى التليف الكبدي، وهو مستخلص من الجسم البشري، ويعمل على تجديد خلايا الكبد التالفة ويعيد إصلاحها، حتى تقوم بوظائفها من جديد.

 

"الكبد المصري" التقى الدكتور جورج وجيه، رئيس التسويق والمبيعات بـ "YHB"، للتعرف على طبيعة المستحضر كيفية الحصول عليه، وكذلك الآثار الجانبية له.

 

وإلى نص الحوار...

 

- ما هو علاج "لانيك" وأهمية استخدامه؟

 

شركة "YHB"حريصة على تقديم المنتج في السوق المصري؛ لأهميته في الوقت الحالي، خاصة في ظل اهتمام الدولة بعلاج فيروس "سي"، لكن يوجد نسبة تصل إلى 40% من مرضى فيروس "سي" يعانون من تليف كبدي.

 

ويمكن أن يؤدي علاج فيروس "سي" دون علاج التليف إلى مشاكل متعددة تثقل كاهل الحكومة المصرية، خاصة أن مرضى التليف الكبدي مهددين بالإصابة بسرطان الكبد، والذي يعد من مضاعفات التليف الكبدي.

 

- وما هي فكرة عمل الدواء؟

 

هذا العلاج هو الوحيد في العالم لعلاج التليف الكبدي، وهو مستخلص من الجسم البشري، ويحتوي على خلاصة المشيمة البشرية بصورة طبيعية دون وجود أي هرمونات أو دم، لضمان عدم وجود احتمالية لنقل الأمراض، فالمشيمة البشرية مسئولة عن بناء الأعضاء بالجسم وتجديدها.

 

وعقار "Laennec"، يصلح لكل حالات التليف الكبدي بمراحله الأربعة، وحاصل على موافقة هيئة الدواء في كوريا واليابان، وهي جهات لها شروط أصعب من الموافقة الخاصة بهيئة الدواء الأمريكية.

 

- ما هو عدد المرضى الذين استخدموا العلاج حتى الآن؟

 

خلال 3 سنوات ماضية في مصر حصل 1600 مريضاً على الدواء، ويعالج به كبار أساتذة الكبد، وحقق نتائج شفاء هائلة تصل إلى 100%، بشرط استخدام البروتوكول الصحيح مع المريض حسب تعليمات الطبيب المعالج.

 

- كيف يقضي العلاج على تليف الكبد بالجسم؟

 

العلاج يعمل على تجديد خلايا الكبد حسب الخريطة الجينية الأصلية التي خلق الله عز وجل الكبد عليها، ويعمل على توليد خلايا كبد جديدة، ويؤدي إلى زيادة الجزء السليم بالكبد على حساب الجزء المصاب بالتليف، ويجعل حجم الكبد طبيعي وفعال، ويقوم الكبد بوظائفه من جديد ولا يتحول لحالة سرطان.

 

والهدف من العلاج ألا يتحول المريض إلى مصاب بسرطان، وتتحمل الدولة أعباء علاجه مرة أخرى، ومن المحتمل أن يتوفى المريض في حالات المضاعفات الشديدة للكبد، وبدلًا من اللجوء إلى عمليات زرع الكبد التي لها مخاطر وتواجه صعوبات البحث عن متبرع بخلاف التكاليف المرتفعة للعملية.

 

وتكاليف علاج مريض التليف بالعقار الجديد لن تكلفه كثيرًا، خاصة أن مريض التليف من الممكن أن يتعرض إلى غيبوبة كبدية يدخل على إثرها إلى العناية المركزة التي يدفع فيها ألاف الجنيهات.

 

- من أين يحصل المريض على العقار؟

 

متوفر في كل صيدليات الشركة المصرية لتجارة الأدوية، ويمكن للمريض بروشتة الطبيب أن يحصل عليه ولا يوجد مشكلة في توفير الدواء.

 

- ما الكميات المستهدف توزيعها من الدواء؟

 

يتوقف ذلك على حسب أعداد مرضى التليف الكبدي، ويوجد في مصر 10 مليون مريضاً مصاب بفيروس "سي"، منهم 40% مصابون بتليف كبدي أي ما يقرب من 3 إلى 4 مليون مصاب بالتليف الكبدي، وإن لم يتم علاجهم يتحولون إلأى حالات إصابة بسرطان كبدي، لذلك يجب وجود وقفة من الدولة للعلاج وتكاتف للجميع مثلما حدث في مشروع القضاء على فيروس "سي".

 

- هل يوجد العقار في صورة أقراص أم حقن؟

 

العلاج متوفر في صورة حقن، ويأخذ المريض الكورس العلاجي حسب درجة التليف الكبدي، والعبوة تضم 50 حقنة، حيث يحصل المريض على حقنتين يوميًا بالعضل في أول أسبوعين من بدء العلاج، ثم يأخذ فترة راحة أسبوع، ثم حقنتين 3 مرات في أسبوع ثم راحة، ثم مرتين في الأسبوع.

 

وبعد ذلك يجري المريض تحليل الفيبروسكان، للتأكد من نتائج العلاج معه وذلك في المراحل الأولى والثانية من التليف الكبدي، بينما في المراحل المتأخرة يمكن للمريض أن يحصل على عبوتين من الحقن للوصول إلى النتائج المرضية من القضاء على التليف.

 

ويظهر التأثير على المريض منذ أول أسبوعين، حيث يجد الطبيب اختفاء حالة الإعياء التي تصيب المريض وسداد النفس، وبيدأ التحرك بدون مساعدة الآخرين، وتعود شهية الأكل مرة أخىي ويجد تقدم في الإستجابة.

 

- ما هو التوقيت المناسب لبدء العلاج؟

 

من المعروف أن أسباب التليف الكبدي متعددة منها، الإصابة  بفيروس "سي" وفيروس "بي"، وكذلك الكبد والدهني، والتهاب الكبد المناعي، ويجب بدء العلاج في حالات الإصابة بفيروسات الكبد بعد العلاج منها، وأن تكون نتيجة تحليل " بي سي آر" سلبية للفيروس، حينها يمكن بدء العلاج بعقار "اللانك" لوجود خطورة على المريض في حالة تناول العقار ووجود فيروس "سي" معًا.

 

بينما في حالات الكبد الدهني وإلتهاب الكبدي المناعي، يمكن للمريض أن يبدأ العلاج بـ"اللانيك" مع علاج الكبد الدهني أو إلتهاب الكبد المناعي.

 

- وهل توجد آثار جانبية للعلاج؟

 

"اللانيك" منتج طبيعي مستخرج من الأجسام البشرية وليس له أي آثار جانبية، ووفق تقرير وزارة الصحة اليابانية منذ يناير 1996 إلى يناير 2016 تم علاج 5 مليون و600 ألف مريضاً، منهم فقط  16 مريض أصيب بإحمرار مكان الحقن؛ نتيجة تفاعل حقن البروتين داخل جسم الإنسان وهي رد فعل من الجسم، ولكن في عدد محدود من المرضى، بالإضافة إلى حالة وفاة واحدة و12 حالة قيء.

 

بينما في مصر منذ استخدامه من 3 سنوات لم تظهر حالة آثار جانبية واحدة، حتى مجرد الاحمرار مكان الحقن.

  


أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
344 صوت
70.35 %
89 صوت
18.2 %
56 صوت
11.45 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري