د.عبدالله بهنسي في حواره لـ"الكبد المصري" يحذر من خطورة تكرار ارتجاع المريء.. ويوضح أسباب الإصابة به وأعراضه - موقع الكبد المصري
اليوم : ٢٣ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

د.عبدالله بهنسي في حواره لـ"الكبد المصري" يحذر من خطورة تكرار ارتجاع المريء.. ويوضح أسباب الإصابة به وأعراضه

د.عبدالله بهنسي في حواره لـ
دعاء علي
2017-01-20 14:26:46

- ارتجاع المرئ وحموضة المعدة تؤدي للإصابة بسرطان المرئ.

 

- 30% من المرضى المترددين على عيادات الجهاز الهضمى مصابون بإرتجاع المرئ.

 

- التوصيات العالمية تشدد على ضرورة انقاص الوزن والاقلاع عن التدخين لتجنب ارتجاع المرئ.

 

- الحرقان والألم بعد تناول الوجبات أبرز أعراض المرض.

 

تعتبر الإصابة بارتجاع المريء مشكلة شائعة جدًا، لا تفرق بين كبير أو صغير، فقد تستيقظ من نومك بسبب السعال والاختناق، أو ربما كنت في العمل، وتناولت وجبة دسمة لتشعر فجأة بالحموضة والحرقان على الصدر.

 

"ما هو ارتجاع المريء، وأسبابه، وأعراضه" أسئلة يجيب عليها الدكتور عبد الله بهنسي، أستاذ أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والكبد والمناظير بكلية الطب جامعة المنوفية، في حواره لـ"الكبد المصري".

 

وشدد د.عبد الله بهنسي، على عدم الاستهتار بتكرار نوبات ارتجاع المرئ، حيث يؤدى ذلك إلى الإصابة بقرح، وتسبب على المدى الطويل الإصابة بسرطان المرئ، حيث أن من 20 إلى 30% من مرضى الجهاز الهضمى مصابون بإرتجاع المرئ.

 

وإلى نص الحوار...

 

- كيف يحدث ارتجاع المريء؟

 

ارتجاع المرئ هو ارتداد العصارة الهضمية أو محتويات المعدة إلى أسفل المريء، وهي غالبًا ما تكون حامضية وتحتوى على فضلات طعام ومختلطة بحامض HCL، وعندما ترتجع العصارة لأسفل المريء يشعر المريض بحرقان في الصدر.

 

والمريء مصمم لمرور الطعام من البلعوم ثم إلى المعدة وليس العكس، وبالتالي فإن الغشاء المخاطي المبطن للمرئ غير مهيئ لأي انزيمات هاضمة من المعدة.

 

- ما هي أعراض ارتجاع المريء؟

 

تقوم العصارة الهاضمة للمعدة بكي الغشاء المخاطي الموجود في المريء، والتي تجعل المريض يشعر بالحرقان وعدم الراحة والأمل بعد تناول الوجبات، كما أنها يمكن أن تصيب المريض بالقرح.

 

-لماذا يحدث ارتجاع المريء؟

 

يحدث ارتجاع المريء للجميع بعد تناول وجبات معينة، فالمعدة لها كفاءة محددة لتناول الطعام، فعند تناول أطعمة دسمة بكمية كبيرة ترتد الأحماض للمريء وهو الارتجاع الطبيعي أو المقبول، كما يقوم الجسم يقوم بحماية  المريء من خلال اللعاب، فهو مادة قلوية تحمي أسفل المريء من الارتجاع البسيط في الأحماض.

 

وفي حالات الارتجاع الطبيعية تقوم العضلة الموجودة أسفل المريء بالضغط لمنع تسرب الأحماض من المعدة إلى المريء.

 

- متى يكون الارتجاع غير طبيعي؟

 

إذا حدث ارتخاء في العضلة أسفل المريء وسارت لا تنقبض بشكل كامل على محتويات المعدة، وأصبح الارتخاء يحدث بصورة متكررة، مما يؤدى للإصابة بالمعدة الحمضية بشكل متكرر، كما تسبب كي والتهاب في أسفل المريء.

 

- كم عدد المرضى المصابين بارتجاع المريء؟

 

يقدر عدد المرضى المصابين بإرتجاع المرئ حوالي من 20% إلى 30% من المترددين على عيادات الجهاز الهضمي.

 

ماذا إذا تجاهل المريض تلك الأعراض؟

 

إذا تجاهل المريض تلك الأعراض سيزيد الالتهاب، مما يؤدي إلى الإصابة بقرح والتي قد تلتئم بصورة مشوهة لتحدث ضيق أسفل المريء وتؤدى للإصابة بصعوبة في البلع، ويمكن على المدى الطويل الإصابة بسرطان أسفل المريء.

 

- كيف يتم التعامل مع الأعراض طبيًا؟

 

إذا كانت أعرض الارتجاع لحظية وتتحسن بشكل سريع ومباشر، فهي في الإطار الفيسيولوجي الطبيعي، خاصًة إذا كانت النوبات غير متكررة بشكل لا يسبب ازعاج للمريض أثناء نومه ويمارس حياته بشكل طبيعي، وفي هذه الحالة يكون الارتجاع في الحدود المقبولة.

 

وهناك خطوط حمراء تؤكد أن المريض مصاب بارتجاع غير طبيعي وغير مأمون وقد يتطور إلى مشاكل أكبر، وتلك العلامات الحمراء تتمثل في صعوبة في البلع، أو قئ مستمر يصاحبه بقايا دم وهى علامة خطرة، أو أن يصاب المريض بشحوب في الوجهة أو نقص في الوزن بنسبة كبيرة، مع الحرقان

 

- وبماذا تنصح المريض لتجنب الإصابة بارتجاع المريء؟

 

هناك إرشادات عامة يجب اتباعها مع العلاج وهي:

 

1- إذا كان المريض مصاب بزيادة في الوزن عليه أن ينقص وزنه، لتقليل كمية الدهون الموجودة في الوزن، وبالتالي يقل الضغط على الحجاب الحاجز ويقل الارتجاع.

 

2- الاعتدال في الطعام والابتعاد عن تناول الأكلات الدسمة، فالطعام الذي يفوق محتويات المعدة يرتد لأسفل المريء.

 

3- وهناك عوامل تزيد من الارتجاع وتقلل من ضغط العضلة، ومنها التدخين والمشروبات ذات اللون البني، كالمياة الغازية والشيكولاتة والقهوة، حيث تحتوي على نسبة من الكافيين الذي يزيد من الارتجاع ويؤدي إلى ارتخاء العضلة.

 

4- الدهون والوجبات الدسمة، حيث تظل في المعدة فترة طويلة مما يجعل فرصة ارتجاعها أكثر، أما السهلة الهضم فتمر من المعدة للأمعاء بسهولة.

 

5- الإنتظام في تناول الوجبات، ويجب أن تكون وجبة الليل بسيطة في الحجم، لأن الارتجاع يحدث دائمًا خلال فترة النوم.

 

6- يجب أن يرفع المريض رأس السرير قليلًا، أو أن يرفع رأسه بمخدة بزاوية من 30 إلى 40 درجة، لتقليل فرصة ارتجاع العصارة للأعلى.

 

- وماذا عن طرق العلاج؟

 

يتم إعطاء المريض العلاج بصورة متدرجة، فنعطي في البداية جرعات بسيطة من الأدوية التي تقلل درجة الحموضة، وهناك أدوية تزيد من ضغط العضلة أسفل المريء.

 

وإذا لم تتحسن حالة المريض، على الطبيب أن يزيد  جرعة العلاج التي تقلل من حموضة المعدة إلى صفر، واذا لم يتحسن المريض يمكن التدخل جراحياً لضبط ضغط العضلة إلى شبه طبيعي.

 

-هل هناك توصيات عالمية بشأن ارتجاع المريء؟

 

التوصيات كانت في أسلوب العلاج والتدرج في تناول الأدوية، فجميع التوصيات أكدت على عدم الإستمرار في نفس العلاج إذا لم يتحسن المريض، بل الانتقال من طريقة إلى أخرى من الأدوية التي تحسن حركة المعدة الى الأدوية، أو التي تزيد من ضغط العضلة أسفل المريء، أو التي تقلل من نسبة الحموضة.

 

وإذا لم تحدث استجابة خلال فترة 3 أشهر لابد أن يبحث عن بديل آخر، ودون ذلك فالطبيب لا يعالج المريض بشكل سليم.

 

كما شددت التوصيات العالمية على ضرورة نقص الوزن، والذي يساعد المريض لتخفيف آثار ارتجاع المريء بشكل يوزاي العلاج والاقلاع عن التدخين.

 

  


أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
357 صوت
70.41 %
91 صوت
17.95 %
59 صوت
11.64 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري