في حواره لـ"الكبد المصري".. د.سامح الباز: "الكبد الدهني" خطر قادم.. ويوضح علاقته بفيروس "سي" وأسباب الإصابة به وطرق التشخيص والعلاج - موقع الكبد المصري
اليوم : ١٩ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

في حواره لـ"الكبد المصري".. د.سامح الباز: "الكبد الدهني" خطر قادم.. ويوضح علاقته بفيروس "سي" وأسباب الإصابة به وطرق التشخيص والعلاج

في حواره لـ
دعاء علي
2017-01-29 10:33:08

- الكبد الدهني يسبب الإصابة بسرطان الكبد والزراعة لن تجدي.

 

- 99% من مرضى فيروس "سي" مصابين بالكبد الدهني.

 

- السكر والضغط والسمنة المفرطة تؤدى إلى تراكم الدهون على الكبد.

 

- يتم تشخيص الكبد الدهني بالأشعة التليفزيونية والعينة الكبدية.

 

- معدل الدهون والكوليسترول في الدم تشير إلى وجود كبد دهني.

 

- لا توجد إحصائية عن نسبة إصابة المصريين بالكبد الدهني.

 

توصيات عديدة انتهت إليها الكثير من المؤتمرات الدولية والدوريات العلمية، مفادها تسليط الضوء على مرض الكبد الدهني، والمتوقع أن يحتل المركز الأول في قائمة أمراض الكبد خلال السنوات المقبلة، بعد التخلص من فيروس "سي".

 

اعتمدت المؤتمرات في تلك التوقعات على انتشار السمنة نتيجة تناول الوجبات السريعة، وعدم ممارسة الرياضة، والإصابة بالأمراض المزمنة كالسكر والضغط وارتفاع نسبة الدهون في الدم، ليتراجع بذلك فيروس "سي" ويتصدر الكبد الدهني المشهد، وذلك بعد ظهور العلاجات الجديدة التي حققت نسب شفاء 96%.

 

التقى "الكبد المصري" الدكتور سامح الباز، أخصائي الباطنة والكبد والجهاز الهضمى بمركز الكبد في كفر الشيخ، للتعرف أكثر عن مرض الكبد الدهني وارتباطه بفيروس "سي"، وطرق تشخيصه، وعلاجه، وخطورته.

 

وإلى نص الحوار...

 

- هل هناك علاقة بين دهون الكبد وفيروس "سي"؟

 

بالطبع دهون الكبد موجودة بنسبة 99% لدى مرضى فيروس "سي"، إلا أن هناك أسباب أخرى تؤدي إلى تراكم الدهون بالكبد، وقد يكون بعضها مصاحب للإصابة بفيروس "سي".

 

- وما هي تلك الأسباب؟

 

تتمثل الأسباب الأخرى في الإصابة بالسكر، والضغط، وتراكم الدهون في الدم، والسمنة المفرطة وهي من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى تراكم الدهون، وإذا صاحبت تلك الأسباب فيروس "سي" ستكون الخطورة أكبر.

 

-كيف يتم معالجة مرضى فيروس "سي" والكبد الدهني معًا؟

 

نبدأ تدريجياً في تقييم وضع مريض فيروس "سي"، قديمًا عندما كان يستخدم "الإنترفيرون" في علاج مرضى فيروس "سي"، كنا ننصح بضرورة انقاص الوزن أولًا ثم العلاج من فيروس "سي"، لأن استجابة العلاج ستكون ضعيفة.

 

ومع ظهور العلاجات الجديدة اختلف الوضع، فهي قادرة على علاج المرضى الذين لديهم سمنة مفرطة دون أن يكون هناك تأثير سلبي بعد فترة من انتهاء العلاج، ولكن هذا لا يمنع من ضرورة انقاص المرضى وزنهم قبل بدء العلاج بفيروس "سي"، وستختفي دهون الكبد إذا كان سببها فيروس "سي".

 

- كيف يتم تشخيص الكبد الدهني؟

 

يتم تشخيص الكبد الدهني من خلال الأشعة التليفزيونية على البطن، فهي تبين صورة الكبد، وإذا أظهرت الأشعة وجود دهون في الكبد، يقوم المريض بإجراء تحاليل أخرى مثل انزيمات الكبد، ونسبة الصفراء، وسيولة الدم، ونسبة الزلال في الدم؛ لتقييم وضع الكبد ومدى تأثره بالدهون.

 

وإذا لم يكن هناك أي تأثير على الانزيمات، فعلى المريض أن يهتم بالأمور التي تؤدى إلى تراكم الدهون في الكبد، كما يقوم بتلك الفحوصات كل 6 أشهر للتأكد من عدم تأثير الدهون على الكبد.

 

-وما هي الأدوية المستخدمة لعلاج مريض الكبد الدهني؟

 

أولًا يجب تشخيص الحالات ومعرفة الأمراض الأساسية التي تؤدى إلى تراكم الدهون، مثل السمنة المفرطة ولها الكثير من العلاجات، ومرض السكر خاصًة من النوع الثانى، ومرضى الضغط، فتلك الأمراض يجب علاجها أولاً قبل البدء في علاج فيروس "سي"، أو يتم علاجها بالتزامن مع علاج فيروس "سي".

 

وهناك شق من العلاج يستخدم لعلاج الأمراض المصاحبة لفيروس "سي"، أما الشق الآخر معتمد على فيروس "سي" نفسه بجانب بعض العلاجات التي يطلق عليها مكملات غذائية ولكنها تكون لفترة مؤقتة، إلا أن جميع الخطوط الاسترشادية على مستوى العالم لا توصى باستخدام المكملات الغذائية بشكل كبير.

 

- ماذا عن الكبد الدهني الوراثي؟

 

لا يوجد بنسبة كبيرة مصابين بالكبد الدهني الوراثي، ويتم اكتشاف الإصابة به من خلال الأشعة التليفزيونية على البطن، وتكون عبارة عن دهون بدون أسباب شائعة كالفيروسات والسكر والضغط والدهون، وإذا لم يتم اكتشافها بالفحوصات الطبية والأشعة يفضل إجراء عينة كبدية لمعرفة أسبابه وطرق علاجه.

 

وفي حالات الأطفال لابد أن يكون التشخيص جيداً للمرض، لأن من أبرز أسباب الإصابة به هي الفيروسات، فإذا تم اكتشاف وجود دهون في الكبد عند الأطفال يتم إجراء تحليل فيروسات كبدية، واجراء تحاليل الأمراض المسببة للدهون، لاكتشاف الفيروس.

 

-ما هي خطورة الإصابة بدهون الكبد؟

 

المريض معرض للإصابة بتليف الكبد بعد فترة من 10 إلى 15 سنة، ولذلك لابد في حالة التأكد من الإصابة بدهون الكبد، إجراء تحليل وظائف كبد "انزيمات وسيولة ونسبة الزلال في الدم؛ لمعرفة مدى تأثر الكبد بالدهون، والتأكد من عدم دخولها في مرحلة الإلتهاب الكبدى الدهني.

 

ففي المرحلة الأولى، يكون الكبد دهني دون التأثير على الكبد وعلى الانزيمات، أما المرحلة الثانية هي الالتهاب الكبدى الدهني، وإذا تم علاجه بشكل سليم سيمنع حدوث التليف لفترات طويلة، وفي حالة اهماله سيحدث تليف خلال من  10 إلى 15 سنة قد تكون مدتها أقل أو أعلى.

 

- وبالنسبة للسيدات الحوامل.. هل هناك خطورة عليهم حال اصابتهم بالكبد الدهني؟

 

لابد من تقييم هذه الدهون أولًا من خلال إجراء تحليل فيروسات والأمراض المزمنة، لمعرفة إن كانت بحاجة إلى العلاج الفوري، أو المتابعة من حين لآخر.

 

-هل هناك إحصائية عن نسبة إصابة المصريين بالكبد الدهني؟

 

الإحصائية للأسف غير محصورة لوجود نسبة كبيرة مصابة بالكبد الدهني، فالاهتمام الأكبر كان بالفيروسات وهي السبب الرئيسي لتكون الدهون، وإذا بدأنا في حصر مرضى الكبد الدهني سنجد الكثيرين مصابين بالمرض.

 

-هل معدل الدهون والكوليسترول في الدم تشير إلى وجود كبد دهني؟

 

بالتأكيد فهو جزء من مجموعة أمراض إذا لم يتم السيطرة عليه في أقرب وقت يمكن أن تتجه للكبد وتتراكم عليه في المرحلة الأولى، ثم يؤثر على الإنزيمات في المرحلة الثانية.

 

- هل يتسبب الكبد الدهني في زراعة الكبد؟

 

الزراعة تعتمد على وضع الكبد، فالتليف الكبدي الذي تسببه دهون الكبد قد يتحول لتليف غير متكافئ بمضاعفاته "غيبوبة كبدية واستسقاء"، كما يزيد فرصة حدوث الأورام السرطانية في الكبد.

 

واذا انتشرت تلك الأورام خارج الكبد لن يصلح مع المريض الزراعة، لكن إذا كان الوضع يقتصر على التليف في تلك الحالة قد نتجه للزراعة.

 

- وما هو معدل انتشار الكبد الدهني الكحولي في مصر؟

 

موجود ولكن ليس بنسبة كبيرة مثل الفيروسات الكبدية، ويتم التعامل معه طبياً مثل الكبد الدهني بإجرائه نفس الفحوصات مع الإقلاع عن تناول الكحول.

 

- وبماذا تنصح مرضى الكبد الدهني؟

 

إذا شعر المريض بالكسل أو وخزة خفيفة بجانبه، عليه القيام بأشعة تليفزيونية وتحاليل خاصة بالكبد للتأكد من وضع الدهون، ولابد لمريض الكبد الدهني أن يغير من نظامه الغذائي، بالإضافة إلى ممارسة تمارين رياضية، وذلك بعض تقييم الدهون لمعرفة أسبابها وعلاجها.

  


أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
344 صوت
70.35 %
89 صوت
18.2 %
56 صوت
11.45 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري