د.علاء المهدى يحذر من خطورة البكتيريا الحلزونية.. ويوضح أسباب الإصابة بها وطرق التشخيص والعلاج - موقع الكبد المصري
اليوم : ١٩ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

د.علاء المهدى يحذر من خطورة البكتيريا الحلزونية.. ويوضح أسباب الإصابة بها وطرق التشخيص والعلاج

د.علاء المهدى يحذر من خطورة البكتيريا الحلزونية.. ويوضح أسباب الإصابة بها وطرق التشخيص والعلاج
كتبت: دعاء علي
2017-02-12 12:30:51

- البكتيريا الحلزونية تسبب الإصابة بأورام سرطانية بالمعدة.

 

- الضغوط النفسية، والتدخين، والنظام الغذائي السيء أسباب الإصابة بالمرض.

 

- 20عامًا مدة تحول البكتيريا إلى سرطان المعدة.

 

- الحموضة المتكررة بوابة الإصابة بالمرض.

 

- تحليل التنفس والبراز يكشفان الإصابة بالبكتيريا الحلزونية.

 

- العلاج يتم من خلال المضادات الحية ومثبطات الحموضة.

 

أصبح الشعور بالحموضة بشكل متكرر آفة تصيب نسبة كبيرة من الأشخاص، خاصة في ظل الاعتماد بشكل كبير على الأكلات السريعة، والحريفة، والأكلات غير الصحية.

 

وهناك تحذيرات مستمرة من جانب الأطباء المختصين بأن تكون الحموضة بوابة للإصابة بأمراض المعدة والجهاز الهضمي، ومن بينها ارتجاع المرئ، والبكتيريا الحلزونية.

 

"الكبد المصري" التقى الدكتور علاء المهدي، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي بكلية طب جامعة عين شمس، للتعرف أكثر عن أسباب وخطورة البكتيريا الحلزونية ومضاعفاتها، فضلًا عن طرق التشخيص والعلاج.

 

وإليكم نص الحوار...

 

- ما هي البكتيريا الحلزونية؟

 

البكتيريا الحلزونية، هي بكتيريا موجودة داخل جسم الإنسان بنسب معينة، لكنها تنشط أحيانًا نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، وتؤدي إلى الإصابة بالتهاب مزمن في المعدة، وقرح متكررة، وارتجاع بالمرئ، وأورام المعدة.

 

- وما هي أسباب الإصابة بالبكتيريا الحلزونية؟

 

أمراض المعدة مرتبطة إلى حد كبير بالأمراض والضغوط النفسية والعصبية، والتي تزيد من افرازات المعدة لتسبب العديد من الأمراض منها حموضة المعدة، كما أن النظام الغذائي للمصريين سيء جدًا، ولا يعتمد على الأكل الصحي، أو الكميات القليلة للطعام، أو تحديد مواعيد ثابتة للوجبات.

 

ويعتمد النظام الغذائي للمصريين على الكثير من "المشطشطات"، والمسبكات، والمتبلات والأكلات غير الصحية، أما السمنة فهي من أخطر أسباب الإصابة بأمراض المعدة والجهاز الهضمى.

 

وبالتالي، فإن النظام الغذائي السيء، والضغوط النفسية، والتدخين، والإكثار من تناول المشروبات البنية، والتي تحتوي على كافيين مثل "الشاي، القهوة، المشروبات الغازية" مضرة بالمعدة، وتؤدي إلى زيادة نشاط البكتيريا الحلزونية عن مستوياتها الطبيعية.

 

- كيف يؤدى التدخين إلى زيادة نشاط البكتيريا الحلزونية؟

 

جزء من الدخان سواء السجائر أو الشيشة يدخل الرئة، والجزء الآخر يدخل المعدة، ليسبب تهيج في المعدة وزيادة افرازتها. وأثبتت الدراسات أن الإصابة بأمراض المعدة أقل في غير المدخنين عن المدخنين، وكذلك مدمني الكافيين.

 

كما أنها أقل لدى الأشخاص الذين يتناولون الطعام الصحي، عن الأشخاص الذين يتناولون المشطشطات والمتبلات والوجبات السريعة.

 

- وما هي خطورة زيادة نشاط البكتيريا الحلزونية؟

 

تلك البكتيريا عندما تنشط في الجسم تتحول إلى بكتيريا ضارة تصيب جدار المعدة باصابات مباشرة، مثل الخلايا العادية التي تصيبها خلايا سرطانية، وتؤدي إلى قرحة وتقيحات وندبات وارتجاع في المرئ، تصل حتى الإصابة بأورام سرطانية بالمعدة.

 

- ما هي المدة التي يستغرقها المرض ليتحول إلى ورم سرطانى؟

 

تلك المضاعفات لا تصيب المريض بين ليلة وضحاها، وإنما تستغرق مدة من  10 إلى 20 عامًا، ونطلق عليها أمراض العمر الطويل، فهي قد تبدأ بحموضة متكررة في المعدة وتستمر لمدة 10 سنوات، لتبدأ بعدها ظهور القرح والأورام السرطانية.

 

- وما هي طرق تشخيص المرض؟

 

يتم تشخيص البكتيريا الحلزونية عن طريق تحليل البكتيريا في البراز، أو تحليل البكتيريا في التنفس، للتعرف عن كون البكتيريا ضارة أم نافعة ومعدلاتها فى الجسم، وهل هي طبيعية أو غير طبيعية.

 

وبعدها يتم إجراء منظار تشخيصي للتأكد من عدم إصابة البكتيريا لجدار المعدة، واكتشاف حجم الضرر الذي لحق به، وبناءً على المرض المكتشف يتم تحديد العلاج.

 

-وما هي طرق علاج البكتيريا الحلزونية؟

 

العلاج بالبكتيريا الحلزونية ينقسم إلى قسمين، الأول علاج مباشر للقضاء على البكتيريا الحلزونية، وعلاج آخر لمعالجة الأضرار التي سببتها البكتيريا في المعدة، ومراعاة الأسباب التي أدت إلى زيادة نشاط البكتيريا وحولتها من نافعة إلى ضارة.

 

ففي البداية يتم علاج المريض بالعلاج الثلاثى للقضاء على البكتيريا، والتي تحتوي على نوعين من المضادات الحية ومثبطتات للحموضة في المعدة لمدة أسبوعين، مع اعطاء المريض أدوية خاصة بالمعدة.

 

وبعد شهر يتم إعادة تحليل البكتيريا، إذا كانت النتيجة إيجابية يتم تكرير العلاج الثلاثي لمدة أسبوعين آخرين، أما إذا كانت النتيجة سلبية يتم استكمال إعطاء المريض أدوية المعدة ومثبطات الحموضة، وذلك لفترة تتراوح من شهرين إلى ثلاثة أشهر حسب حالة لمريض.

  


أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
344 صوت
70.35 %
89 صوت
18.2 %
56 صوت
11.45 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري