د.محمد مبروك يكشف لـ"الكبد المصري" دور شركة "فارميد هيلث كير" في توفير أدوية فيروس "سي".. وأحدث علاجات الالتهاب الكبدي "بي" - موقع الكبد المصري
اليوم : ٢٣ - - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

د.محمد مبروك يكشف لـ"الكبد المصري" دور شركة "فارميد هيلث كير" في توفير أدوية فيروس "سي".. وأحدث علاجات الالتهاب الكبدي "بي"

د.محمد مبروك يكشف لـ
كتبت: سارة فتحي
2017-02-28 13:23:21

-فخورون لأننا جزء من منظومة القضاء على فيروس "سي" في مصر.

 

- تقدمنا بمشروع لوزارة الصحة لاستيراد أدوية السرطان بأسعار مناسبة.

 

- عقدنا اتفاق مع الشركة الأمريكية منتجة أدوية فيروس "سي".

 

-تسجيل 70 صنف دوائي تمتلكهم الشركة.

 

- نحن الشركة الوحيدة الحاصلة على ترخيص من جلياد الأمريكية.

 

- مصنع إنتاج الدواء بالسادات يعمل به خبراء هنود.

 

-إنتاج أحدث أدوية علاج فيروس "بي" في مطلع 2018.

 

كشف الدكتور محمد مبروك، رئيس شركة فارميد هيلث كير، عن مدى تأثر أسعار المواد الخام العالمية لتصنيع أدوية فيروس "سي" بارتفاع أسعار الدولار، مطالبًا وزارة الصحة بضرورة وجود قاعدة بيانات لكل الأصناف الدوائية وتكاليف إنتاجها.

 

وفي حواره لـ"الكبد المصري"، أوضح المميزات التي تتمتع بها شركة "فارميد هيلث كير" عن شركات الأدوية المصرية، وخطة الشركة المستقبلية.

 

وإلى نص الحوار...

 

- ما هو دور شركة "فارميد هيلث كير" في علاج فيروس "سي" في مصر؟

 

كنا من الشركات الأولى التي أنتجت المثيل المصري لعقار "السوفوسبوفير"، وكذلك عقار  "الهارفوني" تحت اسم "هيتيروسوفير بلس".

 

ووردت الشركة الأدوية إلى وزارة الصحة التي نجحت في القضاء على قوائم انتظار علاج المرضى بعد العلاج بالأدوية المصرية، ونحن نفتخر بكوننا جزء من منظومة مكافحة فيروس "سي".

 

كما شاركت الشركة في احتفالية الإعلان عن القضاء على قوائم الانتظار التي نظمتها وزارة الصحة تحت سفح الأهرامات.

 

وبدأت الشركة إنتاجها بأدوية علاج فيروس "سي"، نظرًا لوجود خطة قومية للدولة لعلاج مليون مريض سنويًا، وتم تكريم "فارميد هيلث" من وزير الصحة أثناء تكريم الشركات المصرية التي ساهمت في علاج المرضى.

 

وهل يوجد أدوية جديدة للشركة لعلاج فيروس "سي"؟

 

الشركة سوف تنتج كل الأدوية الخاصة بمرضى فيروس "سي"، ويوجد اتفاقية مع الشركة الأمريكية منتجة أدوية فيروس "سي" بالحصول علي ترخيص إنتاج أي دواء في مصر.

 

ويوجد مركب جديد مكون من السوفوسبوفير والفالباتاسفير، ومركب أخر منتج ثلاثي يؤخذ شهريًا سوف نحصل على ترخيص إنتاجه.

 

وأريد أن أطمئن المرضى بأن اليوم فيروس "سي" أصبح  مرض عادي، ولم يعد مثل السابق مرض مرعب، نظرًا لتوافر العلاج بسهولة.

 

- وما هي الأدوية التي تنتجها الشركة حاليًا؟

 

أنتجنا "السوفوسبوفير" و"الهارفوني"، ويتم تسجيل عقارين آخرين أي أن الإجمالي 4 أدوية  لعلاج فيروس "سي".

 

ويوجد عقار جديد لعلاج فيروس "بي" وحصلت شركة جلياد الأمريكية المنتجة له، على اعتماد من هيئة الدواء الأمريكية، ومن المقرر توفيره في مصر في أقل من عام أي في بداية 2018، بعد بدء إجراءات التسجيل.

 

ونحتاج الفترة القادمة إلى تسليط الضوء على علاج فيروس "بي" ومكافحته، لأن المريض يحصل على العلاج إلى آخر العمر، بينما العقار الجديد أقوى ويحقق نتائج أسرع.

 

- هل توجد أدوية جديدة للشركة بخلاف علاج فيروسات الكبد؟

 

في شهر مايو2017 سوف نوفر دواء مضاد للحساسية لأول مرة يطرح في السوق المصري، إضافة إلى طرح بعض مضادات الحيوية، ومضادات للالتهابات المعدة والجهاز الهضمي.

 

- وما عدد المستحضرات التي تنتجها الشركة؟

 

تم تسجيل 70 مستحضر ينتج حاليًا، وسنويًا يتم توفير 10 مستحضرات.

 

- وما مدى تأثير تعويم الجنيه على شركة "فارميد هيلث كير"؟

 

الشركة تأثرت بتحرير سعر الصرف مثل كل شركات الدواء وكل المستثمرين، لأننا نعتمد على مدخلات إنتاج مستوردة، وزادت  تكاليف الإنتاج بنسبة زيادة سعر الصرف،  الأمر الذي أثر على أرباح الشركة.

 

ولكن بعد قرار وزير الصحة برفع الأسعار بنسبة 15% من مستحضرات كل شركة، وزيادة النسبة الباقية 85% بعد 6 شهور، ساهم ذلك في تخفيف العبء قليلًا.

 

ويجب دراسة مسألة رفع الأسعار لكل شركة على حدة، لأن ليس كل شركة تتعرض  كل مستحضراتها للخسارة، حيث تحتاج نسبة منها إلى تعديل الأسعار، ووصلت وزارة الصحة إلى اتفاق جيد لكل الأطراف، لكي تقضي على أزمة نواقص الأدوية في السوق.

 

وتقدمت شركة "فارميد هيلث كير" بزيادة أسعار 7 مستحضرات، وجميعها أقل من 20 جنيهًا.

 

- وهل توقفت الشركة عن إنتاج أي مستحضر نتيجة الأزمة؟

 

لم نتوقف عن إنتاج أي مستحضر نتيجة رفع الدولار، وكان لدينا مخزون من المواد الخام استكملنا منها، وبعد رفع الأسعار واستجابة وزارة الصحة تمكنا من شراء مواد خام جديدة.

 

والدواء سلعة مسعرة جبريًا ليس كأي سلعة يمكن رفع سعرها دون موافقة وزارة الصحة، ويجب وضع قاعدة بيانات لكل الأصناف الدوائية وتكلفتها الفعلية وهامش ربحها، حتى لا يزيد سعر منتج وهو يحقق هامش ربح جيد.

 

- وما رأيك فيما تردد بأن شركات الدواء تكسب أرباح طائلة؟

 

غير صحيح  أن شركات الأدوية تكسب أموالًا طائلة، وما يتردد عن وجود تفاوت في الأسعار لصنف بـ90 جنيهًا مثلًا والمثيل بـ10 جنيهًا، أمر طبيعي لأن الصنف مرتفع السعر تملكه الشركة الأجنبية صاحبة المستحضر، والتي أنفقت عليه ملايين الدولارات في الأبحاث، لذلك يتم تسعيره بسعر أغلى لتعويض كل الأموال التي أنفقت عليه وفقًا لنظام التسعير، ويوجد مثائل وبدائل أقل ثمنًا تحسب وفقًا للتكلفة.

 

- هل انخفضت سعر المادة الخام المصنعة لأدوية علاج فيروس "سي"؟

 

مفترض مع الوقت يتم خفض سعر المواد الخام كل 6 شهور عالميًا مع زيادة الإنتاج، وعلى سبيل المثال كيلو المادة الخام من "السوفوسبوفير" في بداية إنتاجه كان 30 ألف دولار وانخفض حاليًا إلى ألفين دولار، والعقار يتم إنتاجه من عامين، والسبب في الانخفاض هو زيادة عدد المصانع وكميات الإنتاج، وانخفاض الطلب والسعر مع الوقت.

 

ومع تعويم الجنيه بدلًا من ثبات سعر المادة الخام ارتفع على الشركات المصرية، وعلي سبيل المثال كيلو المادة الخام لو ألف دولار كان قبل التعويم 8800 جنيهًا والآن ارتفع إلى 16 ألف جنيهًا وكل ذلك تتحمله الشركات، وإذا لم يحدث التعويم كان متوقع انخفاض سعر المادة الخام وسعر المستهلك، ولكن بعد رفع الدولار زاد سعر التكلفة.

 

- معني ذلك أن أسعار توريد أدوية فيروس "سي" لوزارة الصحة ستزيد؟

 

مفترض أن يحدث ذلك وطالبنا وزارة الصحة برفع أسعار المناقصات، خاصة أن الشركات أحيانًا تعتمد على البيع لوزارة الصحة، لأن البيع لها لا يحتاج إلى تكاليف دعايا، وبالتالي تكون تكلفته منخفضة للغاية، ويجب رفع آسعار المناقصات حتى تتمكن الشركات من الحفاظ علي الإنتاج.

 

- ما الذي يميز "فارميد هيلث كير" عن مثيلاتها من الشركات المصرية؟

 

الشركة لها مرجعية في دولة هندية، وهي أحد فروع الشركة الأم "هيتيرو" التي تمتلك 30 مصنع في العالم، ولديها أدوية تامة الصنغ ومصانع لإنتاج المواد الخام،  وفي مصر يتم إنتاج الأدوية بجودة مختلفة عن أي منتج آخر، لأن المصنع حاصل على الخبرة الهندية، كما أن مدير المصنع في مدينة السادات هندي الجنسية ومن خبراء صناعة الدواء، وكل قسم في المصنع به خبير هندي سواء التطوير والأبحاث والجودة والإنتاج، لنقل خبرته للمصريين.

 

وشركة "فارميد هيلث كير" تعتبر جزء من شركة الأم، أي صورة طبق الأصل من مصنع هندي حصل على موافقة هيئة الدواء الأمريكية، وكل المعايير التي تستخدم في صناعة الدواء نفس المستخدمة في الهند.

 

والشركة الهندية "هيتيرو" تصدر أدوية لعلاج السرطان والايدز للعالم وقارة إفريقيا ولها منتجات خاصة بها.

 

- طالما أن الشركة الهندية الأم تنتج أدوية السرطان لماذا لا نصنعها في مصر؟

 

لا يمكن تصنيعها في مصر ولكن تقدمنا بمشروع إلى وزارة الصحة لاستيراد تلك الأدوية التي تصدر لكل دول العالم، أو نستوردها أقراص ويتم تعبئتها في مصر وتوفيرها بأسعار مناسبة، وفي انتظار موافقة وزارة الصحة.

 

- هل يمكن لـ"فارميد هيلث كير" أن تصدر أدوية للخارج؟

 

نحن بصدد توقيع عقود مع الدول الأفريقية وشرق أوروبا للحصول على أدوية جديدة دون علاج  فيروس "سي"، لأنه غير مصرح لنا بتصدير أدوية  فيروس "سي"، لأن الشركة حاصة على ترخيص من جلياد الأمريكية فلا يمكن التصدير.

 

- وما الذي تطمح إليه الشركة؟

 

نحافظ على وجودنا بالمستوى الذي ظهرنا به في أدوية علاج فيروس "سي"، وفي كل الأدوية سواء مضادات حيوية أو مضادات حساسية تقدم للسوق المصري بأسعار محلية تنافس السوق المصري بجودة عالمية، وكل منتج يتم انتاجه له قصة ودراسة، ويكون سعره مناسب المرضى ويحتاجون له.

  


أحدث التعليقات عن الحوار


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
357 صوت
70.41 %
91 صوت
17.95 %
59 صوت
11.64 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري