جراحة "" ALPPS بارقة أمل جديدة لمرضى التليف الكبدي HCC.. تعرف عليها - موقع الكبد المصري
اليوم : ١٧ - نوفمبر - ٢٠١٨
موقع الكبد المصري

رئيس مجلس الإدارة

د.محمد العقبى


المدير العام

مصطفى زمزم


رئيس التحرير

د.رانيا عبدالعظيم

أخر الاخبار
موقع الكبد المصري

جراحة "" ALPPS بارقة أمل جديدة لمرضى التليف الكبدي HCC.. تعرف عليها

جراحة
فاتن علي
2016-12-22 14:50:58

كشف الدكتور أحمد الشعراوي، عميد معهد الكبد القومي بمحافظة المنوفية، عن تقنية جديدة يقدمها المعهد، وتمنح بارقة أمل لمرضى التليف الكبدى HCC، وذلك من خلال نوع من العمليات يسمى ALPPS" وتعني ربط الوريد البابي مع فصل نسيج الكبد لعمل استئصال على مرحلتين.

 

وأوضح أن المرحلة الأولى تستهدف ربط الوريد البابي المغذي لفص الكبد المتواجد به الورم مع الفصل بين الفصين جزئيًا، بينما يتم استئصال الورم في المرحلة الثانية.

 

وأضاف د. أحمد الشعراوي، أن هناك نوعين من أورام الكبد أحدهما ورم ناشئ من الكبد نفسه، والأخر ورم من القولون امتد إلى الكبد، مشيراً إلى أن المتعارف عليه سابقًا غلق الوريد البابي المغذى للفص المصاب بالورم عن طريق الأشعة التداخلية وهو المسئول عن نقل 75% من الغذاء و50% من الأكسجين إلى الكبد، مما يؤدى إلى موت الخلايا الكبدية تدريجيًا وانكماش فص الكبد المصاب بالورم، ووصول الدم كاملاً إلى الفص الآخر بدلًا من أن يتوزع على الفصين.

 

وتابع أن ذلك يؤدى إلى نموه فى فترة من 3 أسابيع إلى شهرين ثم استئصال الجزء الآخر، ومن خلال الأشعة المقطعية لقياسات حجم الكبد يتم التقييم قبل وبعد إجراء الجزء الأول من العملية.

 

ولفت عميد كبد المنوفية، إلى أن هناك عدة فروق لإجراء تلك العمليات على الكبد السليم والكبد المصاب بورم HCC وهي:

 

1- أن يكون الكبد الطبيعي يمكن استئصال جزء كبير منه، بحيث يكون المتبقي بنسبة 25% أو 30% دون أن يؤثر ذلك على الكبد في القيام بوظائفه، وذلك بخلاف مريض التليف الكبدي HCC، الذي لا تكفيه هذه النسبة مما يعرضه للخطر.

 

2- الكبد الطبيعى يأخذ غالباً أسبوع للنمو، مقارنة بالكبد المتليف الذي يأخذ وقتاً أطول مما قد يعرضه للخطر.

 

3- في الجراحات الكبيرة، الكبد الطبيعي يتعافى سريعًا عن الكبد المتليف الذي يحدث له تدهور، وبناء عليه تتدهور الحالة الصحية للمريض.

 

وأكد د. أحمد الشعراوي، أن هذا ما يجعل الباحثين متحفظين من هذه الجراحات على مريض HCC، فكانوا يلجئون سابقًا إلى علاج لا يحقق الشفاء وإنما يحسن الحالة الصحية للمريض خلال الأشهر التي تسبق الوفاة.

 

ونوه إلى أن هناك اتجاه أخر يبعث بصيص من النور لهؤلاء المرضى، حيث يسمح بإجراء العمليات بعد اخضاع المريض لتحاليل وقياس نسبة حجم الكبد المستقبلي بعد الاستئصال، وكانت النتيجة أن نسبة كبيرة من المرضى استجابوا، وإن كانت أبطئ نسبيًا، وتم استئصال الورم في المرحلة الثانية وعاشوا حياة اطول مقارنة بالوضع السابق.

 

وأشار إلى أن هناك آخرين تدهورت حالتهم ولم يتحملوا هذه الجراحات، حيث وجد أن سن المريض كان من العوامل الفارقة في مثل هذه الجراحات، فإذا كان المريض يتخطى سن الستين فتكون النتائج غالبًا غير جيدة.

 

وأوضح د.الشعراوي، أن الفصل بين الفصين يؤدي إلى تدهور حالة المريض نسبيًا فظهرت تعديلات على هذه النوعية من الجراحات تقلل الضغط على اجهاد كبد المريض، وذلك عن طريق استخدام أساليب جراحية متعددة، كأن يتم فصل جزء صغير من الكبد بدلًا من فصل الكبد كله، واستخدام آلات مختلفه نوعيًا كاستخدام الكي الحرارى بدلاً من الجراحة.

 

وأكد أن هذه الطرق تهدف إلى تقليل حجم الإجهاد على كبد المريض في المرحلة الأولى، مما يؤدي إلى المرحلة الثانية ونجاح العملية، مشيراً إلى أن معهد الكبد القومي سجل خلال السبعة شهور الماضية ما يعادل 10 حالات لمرضى التليف الكبد مقارنة بـ30 حالة على مستوى العالم فى الفترة من 2010 إلى 2016 على موقع "ALPPS REGISTERY"، وهو الموقع المسئول عن تسجيل مثل هذه الحالات على مستوى العالم 

 



أحدث التعليقات عن التقرير


أستطلاع رأي

نتائج

نتيجة التصويت

موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
موقع الكبد المصري
364 صوت
70.54 %
91 صوت
17.64 %
61 صوت
11.82 %

طبيبك اﻷن

الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقاً

النشرة الاخبارية لصناع الخير

    سجل معنا من خلال اميلك
تابع الخبر لحظة بلحظة علي الاميل موقع الكبد المصري